سجلت عوائد سندات الخزانة الاميركية انخفاضا ملحوظا لتصل الى ادنى مستوياتها في نحو اسبوع، وذلك للجلسة الثالثة على التوالي. واوضح مراقبون ان هذا التراجع يأتي في ظل انخفاض اسعار النفط وسط آمال بالتوصل الى حل للنزاع بين الولايات المتحدة وايران، ومع اقتراب موعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن اسعار الفائدة.
واظهرت البيانات تراجع عائد سندات الخزانة القياسية لاجل عشر سنوات بمقدار 2.3 نقطة اساس ليصل الى 4.618 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لاجل 30 عاما بمقدار 1.3 نقطة اساس ليصل الى 5.112 في المائة. وبينت المؤشرات ان عوائد السندات لا تزال تتجه نحو تسجيل اكبر ارتفاع شهري منذ مارس الماضي رغم التراجعات الاخيرة، وذلك مدفوعة بمخاوف عودة الضغوط التضخمية.
وكشف المحللون ان الانظار تتجه حاليا نحو اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، حيث تتوقع الاسواق ابقاء اسعار الفائدة دون تغيير، مع وجود احتمالات بنسبة 34 في المائة لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس. واضاف خبراء اقتصاديون ان غياب التوجيهات الصريحة من البنك المركزي يزيد من حالة عدم اليقين في الاسواق.
وذكرت التقارير ان المستثمرين يترقبون نتائج مزاد سندات الخزانة لاجل سبع سنوات، بالاضافة الى البيانات الاقتصادية المرتقبة يوم الخميس، وفي مقدمتها مؤشر اسعار نفقات الاستهلاك الشخصي والناتج المحلي الاجمالي، بحثا عن مؤشرات حول مسار السياسة النقدية المستقبلي.

