اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

روبوت بشري يثير غضب المعلمين في امريكا بسبب خلفية الشركة المصنعة

{title}

أجلت إحدى المناطق التعليمية في ولاية نيويورك الأمريكية خطة لإدخال روبوت بشري إلى الفصول الدراسية لتعزيز العملية التعليمية، وذلك بعد تعرضها لموجة واسعة من الانتقادات. وأظهر تقرير صحفي أن التأجيل جاء بهدف استكمال اتفاقات حماية بيانات الطلاب مع وزارة التعليم في الولاية.

وكشفت نقابة المعلمين المتحدين في نيويورك، على لسان رئيستها ميليندا بيرسون، عن رفضها القاطع لهذه الخطوة. وأوضحت بيرسون أن الطلاب بحاجة إلى علاقات بشرية حقيقية مع معلمين يهتمون بهم، مشيرة إلى أن الروبوتات لا يمكنها محاكاة الملاحظة البشرية التي يحتاجها الطلاب في رحلتهم التعليمية.

وأضافت بيرسون أن المعلمين يشعرون باستياء كبير من التعامل مع شركة مرتبطة بتصنيع دمى جنسية، مؤكدة أن هذه الخلفية لا تتناسب مع البيئة المدرسية. وأيدت لاسي بيلبلاد، رئيسة رابطة معلمي سالامنكا، هذا الموقف معربة عن قلقها البالغ تجاه خلفية الشركة المصنعة للروبوت الذي يحمل اسم سالي.

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ريلبوتكس، أندرو كيغيل، أنه يحترم قرار الإدارة التعليمية، مؤكدا أن هدفهم هو الحفاظ على أمان البرنامج والحصول على الموافقات اللازمة. وبين كيغيل أن الروبوت صمم ليكون أداة مساعدة للمعلمين وليس لاستبدالهم، كما نفت الشركة وجود أي تداخل بين مشاريعها التعليمية وقطاع منتجات البالغين.

وأثارت عملية اختيار مدرسة تخدم أبناء السكان الأصليين لإجراء هذا البرنامج التجريبي تساؤلات جوهرية بين المعلمين. وذكرت المعلمة ماي أبرامز أن هذا الاختيار يفتح جروحا تاريخية مرتبطة بمعاملة أطفال السكان الأصليين في الولايات المتحدة، مما زاد من حدة الاعتراض على المشروع.

وأظهرت البيانات التقنية أن الروبوت سالي، الذي تبلغ تكلفته 58 ألف دولار، يتميز بجلد سيليكون يحاكي تعبيرات الوجه البشرية. وأوضحت الشركة أن هذا الروبوت يعمل بالتكامل مع نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها لتقديم تجربة تعليمية معززة، مؤكدة أن رؤيتها تعتمد على تدريب الطلاب على الاستخدام السليم للتقنية بدلا من حظرها.