اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تحالف امريكي سعودي يخطط لانشاء مصفاة نفط خارج مضيق هرمز

{title}

يمضي تحالف امريكي سعودي قدما في خطط اختيار موقع استراتيجي لاقامة مصفاة نفط متكاملة وممر لتصدير الطاقة باستثمارات تقدر بنحو 5 مليارات دولار بعيدا عن مضيق هرمز. واوضح التحالف ان المشروع يهدف الى تعزيز الوصول المباشر الى طرق الشحن الدولية والحد من مخاطر اضطرابات الممر المائي التي تأثرت مؤخرا بالتداعيات الجيوسياسية.

وكشف تحالف ميرا اويل عن حصره للخيارات المتاحة في 3 مواقع ضمن دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بعد فترة تقييم استمرت 3 سنوات ومحادثات تفصيلية مكثفة. واضاف التحالف انه من المتوقع الاعلان عن الدولة المضيفة للمشروع قبل نهاية عام 2026 دون الكشف عن تفاصيل المواقع المرشحة في الوقت الراهن.

واظهرت بيانات التحالف الذي يضم شركات طاقة امريكية ومجموعات صناعية سعودية كبرى ان المصفاة ستصل طاقتها الانتاجية الى 200 الف برميل يوميا. وبينت التفاصيل ان المجمع سيرتبط بميناء للمياه العميقة ومستودعات ضخمة للنفط الخام والمنتجات المكررة ومنشآت للتصدير البحري.

واوضح التحالف ان المصفاة ستركز في انتاجها على المشتقات المتوسطة عالية الجودة مثل الديزل منخفض الكبريت ووقود الطائرات لتلبية احتياجات الاسواق في الولايات المتحدة ومنطقة الاطلسي والخليج. واكد ان اختيار الموقع خارج مضيق هرمز يمنح المشروع ميزة تنافسية كمنفذ بحري مستقل لا يتطلب العبور عبر الممر الذي يفصل الخليج عن خليج عمان وبحر العرب.

واشار التحالف الى ان دراسة ما قبل الجدوى للمشروع وصلت الى مراحل متقدمة تشمل التصاميم الهندسية والاحتياجات الرأسمالية. واوضح ان الجدول الزمني يستهدف استكمال الاعمال الميكانيكية للمرحلة الاولى بحلول نهاية عام 2029 قبل البدء في الاختبارات والتشغيل التجاري.

وذكر التحالف ان تمويل المشروع سيعتمد على مزيج من مساهمات الشركاء ومستثمرين سياديين ومؤسساتيين بالاضافة الى ادوات تمويل دولية متوافقة مع الشريعة. واضاف ان المجمع الصناعي الذي سيمتد على مساحة تصل الى 1500 فدان سيعتمد تقنيات تكرير موفرة للطاقة وانظمة متطورة للتحكم في الانبعاثات.

واظهرت التقديرات الاولية ان المشروع قد يسهم في توفير نحو 3 الاف وظيفة مباشرة اثناء مراحل الانشاء والتشغيل اضافة الى 15 الف فرصة عمل غير مباشرة.