قال نائب نقيب تجار المواد الغذائية خلدون العقاد إن توقف استيراد اللحوم الرومانية منذ نحو شهر ونصف لا يعد السبب الرئيس وراء تقلبات أسعار اللحوم في السوق المحلية. مبينا أن هناك بدائل متعددة متاحة من مناشئ مختلفة تشمل إثيوبيا وجنوب أفريقيا وكينيا.
وأضاف العقاد أن أسعار اللحوم تشهد حالة من الاستقرار، نافيا وجود أي استغلال من قبل التجار أو زيادات غير مبررة في الأسعار. وأوضح أن الارتفاعات الملحوظة في الأسواق ترتبط بشكل مباشر بالظروف الإقليمية وتداعيات الحروب التي أدت إلى زيادة تكاليف الشحن والسلع.
وكشف العقاد أن سعر كيلو اللحوم الرومانية عند التسليم من المسلخ يتراوح بين 8.5 و9 دنانير، بينما تتراوح أسعار اللحوم الأفريقية بين 8.25 و8.5 دينار، ويصل سعر اللحوم الكينية إلى نحو 7 دنانير للكيلوغرام. وأكد أن المخزون الاستراتيجي المتوفر من اللحوم يكفي احتياجات السوق لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.
ومن جهة أخرى، قال الناطق باسم جمعية حماية المستهلك ماهر حجات إن استمرار وقف استيراد اللحوم الرومانية دون تأمين أسواق بديلة قد يشكل عبئا إضافيا على المواطنين. وحذر حجات من احتمالية حدوث سلسلة ارتفاعات في أسعار اللحوم الحمراء إذا لم يتم تنويع مصادر الاستيراد بشكل كاف، مشيرا إلى أن الزيادات في بلد المنشأ لا تعادل الارتفاعات التي يتم رصدها في السوق المحلية.

