اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الحكومة المصرية تتوجه لتصدير الدواجن لمواجهة تراجع الطلب ونظام الطيبات

{title}

تتجه الحكومة المصرية نحو فتح اسواق تصديرية جديدة لاستيعاب فائض انتاج الدواجن المحلي، وذلك في ظل تصاعد شكاوى المنتجين من خسائر مالية فادحة. واوضح مسؤولون ان هذه الخسائر تعود بشكل رئيسي الى التأثيرات السلبية لنظام الطيبات الغذائي الذي انتشر بشكل واسع خلال الفترة الماضية.

واكد وزير الزراعة واستصلاح الاراضي علاء فاروق خلال اجتماعه مع قيادات الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، التزام الدولة بتوفير الدعم اللازم لصغار المربين وكبار المنتجين. واضاف الوزير ان الحكومة تعمل على فتح اسواق في الدول العربية والافريقية والاجنبية لضمان استدامة هذا القطاع الذي يعد ركيزة اساسية للامن الغذائي القومي.

وكشفت الارقام الحكومية عن تحقيق طفرة انتاجية، حيث ارتفع انتاج الفراخ البيضاء الى 1.6 مليار طائر بنمو نسبته 14 في المئة، كما قفز انتاج بيض المائدة الى 16.5 مليار بيضة. ومبينا ان الوزارة تعتزم تقديم اليات تمويلية ميسرة للمربين للحفاظ على استقرار هذه الصناعة.

واشار عبد العزيز السيد رئيس شعبة الثروة الداجنة باتحاد الغرف التجارية الى ان الترويج لنظام الطيبات ادى الى تراجع الطلب وهبوط الاسعار لمستويات لا تغطي تكاليف الانتاج، محذرا من خروج المنتجين من السوق في حال استمرار هذه الاوضاع. واوضح ان سعر الكيلوغرام في المزرعة وصل الى 65 جنيها، بينما يحتاج المربي الى اسعار اعلى لضمان الاستمرارية.

وذكر فريد واصل وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس النواب ان قطاع الدواجن يواجه ازمة حقيقية بسبب تراجع الطلب المرتبط بالتوجهات الغذائية الجديدة، مؤكدا ان الحكومة تبحث عن حلول لتقليص الخسائر من خلال التصدير مع ضرورة عدم التأثير على احتياجات السوق المحلية.

واظهرت احصاءات شعبة الثروة الداجنة ان اسعار الدواجن البيضاء انخفضت بنحو 25 في المئة منذ بداية يونيو الماضي، بينما تراجعت اسعار بيض المائدة بنسبة 40 في المئة. ويذكر ان قطاع الدواجن في مصر يضم نحو 3.5 مليون عامل بحجم استثمارات يتجاوز 200 مليار جنيه.