اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

عملية تفتيش اوروبية جديدة تستهدف اسطول الظل الروسي

{title}

صعد الاتحاد الاوروبي من اجراءاته الرقابية ضد ما يعرف بـ اسطول الظل الروسي، حيث نفذت قوة بحرية اوروبية بقيادة ايطاليا عملية تفتيش لناقلة نفط خاضعة للعقوبات في خطوة هي الثانية من نوعها خلال اقل من اسبوعين.

كشفت وزارة الدفاع الايطالية ان الناقلة توا بايوه المدرجة على قائمة العقوبات الاوروبية اعتُرضت غرب جزيرة بانتيليريا الصقلية اثناء ابحارها من بنين الى اسطنبول.

أوضحت التقارير ان الناقلة غيرت تسجيلها الى علم الكاميرون الاسبوع الماضي، مما دفع السلطات البحرية الى تنفيذ عملية تفتيش للتحقق من قانونية رفع العلم وصحة وثائق التسجيل.

بينت بعثة ايوناففور ميد ايريني التابعة للاتحاد الاوروبي انها لا تمتلك صلاحية احتجاز السفن خلال عمليات التفتيش، ولذلك لم توقف الناقلة، لكن الوثائق التي جُمعت خلال العملية لا تزال قيد المراجعة لاستخدامها من قبل السلطات الوطنية في اتخاذ اجراءات قانونية لاحقة.

أضافت وزارة الدفاع الايطالية ان قبطان السفينة لم يتعاون في بداية العملية، مما دفع فريقا عسكريا ايطاليا الى الصعود على متنها بواسطة مروحية انطلقت من السفينة الحربية ثاون دي ريفيل، واستمرت العملية التي شاركت فيها سفينة يونانية وطائرة دورية بولندية نحو ساعتين دون تسجيل حوادث.

أظهرت التحقيقات ان العملية تاتي بعد تفتيش ناقلة ام في ساوث ستار في يوليو الماضي للاشتباه في ابحارها تحت علم مزيف، ضمن سلسلة عمليات تستهدف السفن المرتبطة باسطول الظل الروسي الذي يستخدم لنقل النفط والالتفاف على القيود المفروضة على صادرات موسكو.

قال الاتحاد الاوروبي ان بعثة ايوناففور ميد ايريني التي اطلقت عام 2020 لتنفيذ حظر الاسلحة على ليبيا قد وسعت صلاحياتها لتشمل تنفيذ عمليات تحقق وتفتيش للسفن في المياه الدولية.