شهدت اسعار الذهب تراجعا ملحوظا متأثرة بقوة الدولار الامريكي، وذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخصوص السياسة النقدية بحثا عن مؤشرات ترسم مسار اسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
وأظهرت البيانات انخفاض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة ليصل الى 4036.13 دولار للأونصة، وذلك بعد ان كان المعدن الاصفر قد سجل مكاسب بلغت نحو 1 في المائة في الجلسة السابقة. وأضافت التقارير ان العقود الآجلة للذهب الامريكي تسليم اغسطس تراجعت بنسبة 0.8 في المائة لتصل الى 4046.20 دولار للأونصة.
وبينت المؤشرات الاقتصادية ان استقرار الدولار قرب اعلى مستوياته في شهر ساهم في زيادة تكلفة الذهب المقوم بالعملة الامريكية، مما ادى الى اضعاف جاذبيته لدى حائزي العملات الاخرى. وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شبكة تايستي لايف، ايليا سبيفاك، ان الذهب يتحرك حاليا ضمن نطاق ضيق بين 3950 و4200 دولار للأونصة، موضحا ان الاسواق بانتظار الاشارات المرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي.
وكشفت التوقعات المستندة الى مؤشر فيد ووتش ان الاسواق ترجح بنسبة 62 في المائة تثبيت اسعار الفائدة، بينما تبلغ احتمالية رفعها 38 في المائة، وهي نسبة سجلت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالاسبوع الماضي. وأشار سبيفاك الى انه في حال خلت تصريحات المسؤولين من اي تمهيد لرفع الفائدة في سبتمبر، فمن المرجح ان يتجاوز الذهب حاجز 4200 دولار.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الاخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2 في المائة، كما شهد البلاتين تراجعا بنسبة 0.9 في المائة، بينما هبط البلاديوم بنسبة 1.6 في المائة.

