شهدت اسواق الاسهم في اسيا حالة من الانتعاش يوم الاثنين بالتزامن مع تحقيق اسواق السندات مكاسب ملحوظة. واوضح المحللون ان انحسار التوترات الامريكية الايرانية ادى الى هبوط اسعار النفط مما خفف الضغوط التضخمية وعزز شهية المستثمرين للمخاطرة قبيل اسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية الكبرى.
وكشفت ايران عن استعدادها لوقف هجماتها بشرط توقف العمليات العسكرية الامريكية وسط تقارير تشير الى مخاوف في الجيش الامريكي بشأن مخزون الذخيرة. وقالت سالي اولد كبيرة الاقتصاديين في بنك ناب ان التطورات الاخيرة في الشرق الاوسط تشير الى مسار اكثر ايجابية مما يعزز القناعة بأن تراجع اسعار النفط يمثل حافزا لخفض التصعيد.
واظهرت بيانات اسواق الطاقة انعكاس الهدوء في مضيق هرمز حيث هبط خام برنت بنسبة 4.7 في المائة ليصل الى 92.27 دولار للبرميل في حين تراجع الخام الامريكي بنسبة 5 في المائة. واضاف الخبراء ان هذا التراجع ساهم في تهدئة المخاوف التضخمية ودفع المستثمرين لتقليص رهاناتهم على رفع اسعار الفائدة الامريكية.
وبين محللو غولدمان ساكس ان نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب غير محسومة في ظل الانقسامات داخل المجلس. ومن المتوقع ان يتجه الاهتمام ايضا نحو اجتماعي بنك انجلترا وبنك اليابان وسط توقعات واسعة بالابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير.
واستقبلت الاسواق المالية تراجع اسعار النفط بارتياح حيث ارتفعت العقود الاجلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.8 في المائة كما صعدت الاسهم اليابانية والكورية الجنوبية. واشار التقرير الى ان الاسهم الصينية سجلت ارتفاعا بعد طرح عام اولي ضخم في بورصة شنغهاي.
وختم التقرير بالاشارة الى ترقب الاسواق لنتائج اعمال الشركات الكبرى وبيانات الناتج المحلي الاجمالي في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو وسط اهتمام خاص بقطاع الذكاء الاصطناعي وتكاليفه الاستثمارية الضخمة.

