سجلت شركة لامبورغيني الايطالية لصناعة السيارات الفاخرة اداء ماليا لافتا خلال النصف الاول من عام 2026، حيث نجحت في تحقيق نمو في الايرادات رغم انخفاض حجم المبيعات. واظهرت البيانات ان الشركة سلمت 5422 سيارة، وهو ما يمثل تراجعا بنسبة 4.6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
اوضح تقرير الشركة ان هذا التراجع جاء نتيجة تأثر السوق بعدة عوامل جيوسياسية واقتصادية، ابرزها الرسوم الجمركية الامريكية، وحالة عدم اليقين في الاسواق الاوروبية، بالاضافة الى تراجع الطلب في السوق الصيني والتوترات في منطقة الشرق الاوسط. ورغم هذه التحديات، كشفت الارقام المالية عن ارتفاع في الايرادات بنسبة 7.4% لتصل الى 1.74 مليار يورو، مع تحقيق ربح تشغيلي بلغ 395 مليون يورو.
قال باولو بوما، المدير الاداري والمالي للشركة، ان النتائج المحققة تعكس قوة العلامة التجارية في قطاع الفخامة رغم التقلبات الاقتصادية العالمية. وبين بوما ان الشركة واجهت ضغوطا ناتجة عن اسعار الصرف والرسوم الجمركية، الا انها حافظت على مكانتها الريادية عبر استراتيجية تسعير ذكية.
اشار التقرير الى ان لامبورغيني اعتمدت فلسفة تعزيز الربحية من خلال التركيز على النسخ المخصصة والاصدارات الاعلى فخامة، وزيادة ايرادات برامج التخصيص الفردي. واضافت الشركة ان طراز Temerario الجديد بدأ في عمليات التسليم، بينما تعول العلامة على طراز Urus SE Performante لتعزيز حضورها في النصف الثاني من العام، لا سيما في الاسواق الخليجية التي تعد من اهم وجهاتها العالمية.
مبينا ان الاسواق الخليجية، وعلى رأسها الامارات والسعودية والكويت وقطر، تستحوذ على اكثر من 12% من المبيعات العالمية للشركة. واختتمت الشركة بان هذه النتائج تعد مؤشرا على نجاح استراتيجيتها في تحقيق التوازن بين الندرة والربحية العالية.

