اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

هل كانت ازمة الاسهم الكورية فقاعة رافعة مالية ام انهيار ارباح

{title}

تراجع المستثمرون العالميون عن الأسهم الكورية الجنوبية خلال موجة التقلبات الحادة التي شهدها شهر يوليو، لكنهم حافظوا على ثقتهم في شركات تصنيع الرقائق الكبرى، انطلاقاً من قناعتهم بأن زخم نمو هذا القطاع لا يزال قوياً. وأوضح المحللون أن المؤشرات تشير إلى انحسار المراكز الاستثمارية المعتمدة على الرافعة المالية التي كانت وراء جانب كبير من الاضطرابات التي هزت السوق.

وكشف الارتفاع القياسي يوم الجمعة عن تغير في توجهات المستثمرين الأجانب الذين تحولوا من بائعين صافين للأسهم الكورية منذ بداية العام إلى مشترين، حيث اشتروا أسهماً بقيمة 7.2 تريليون وون، وهو ما يتجاوز ضعف الرقم القياسي السابق ليوم واحد. وتتناقض هذه الأجواء مع حالة الغضب بين المستثمرين الأفراد الذين تكبدوا خسائر نتيجة تراجع السوق بنحو 40 في المائة من ذروته في يونيو.

وقال ستيف لورانس، كبير مسؤولي الاستثمار في مجموعة بالفور كابيتال غروب، إن ما حدث كان أزمة مرتبطة بالرافعة المالية وليست أزمة أرباح. وأضاف لورانس أنه متفائل بشأن شركة سامسونغ، مبيناً أن السهم تعرض للبيع لأنه يمثل نصف وزن المؤشر تقريباً وليس بسبب مشكلة في أعمال الشركة، مؤكداً أن قصة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي لا تزال قائمة.

وأظهرت بيانات شركة إي بي إف آر أن مخصصات صناديق الأسواق الناشئة للأسهم الكورية ارتفعت بشكل حاد خلال 18 شهراً، لكنها استقرت مع تصاعد التقلبات. وبدوره، ذكر محللو جي بي مورغان أن عملية تصفية صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية قد اكتملت، مشيرين إلى أن التاريخ يدعم تشكل قاع مستدام في مثل هذه الظروف.

وأوضح ويليام براتان، رئيس أبحاث الأسهم النقدية في بي إن بي باريبا، أن المنتجات الاستثمارية مثل صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية لسهم واحد غيرت طبيعة السوق وزادت من مستويات التقلب. وأدى الهبوط الحاد إلى تقديم وزير المالية الكوري اعتذاراً علنياً عن طرح هذه الصناديق دون دراسة كافية، مع اتخاذ إجراءات جديدة للحد من هذه المنتجات.

واختتم بيير هويبرختس، نائب كبير مسؤولي الاستثمار في إيست إيغل، بالإشارة إلى أن حجم الأموال الضخم التي تدفقت إلى شركات مثل إس كيه وسامسونغ، إلى جانب الرافعة المالية المحلية، جعلت الأمر بمثابة حادث كان ينتظر الوقوع.