اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

هيونداي تسعى لانتاج جيش من الروبوتات البشرية بحلول عام 2028

{title}

كشفت شركة هيونداي موتور غروب عن توجهها الاستراتيجي لإعادة صياغة مستقبل الصناعة، عبر تكثيف استثماراتها في قطاع الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وأوضحت الشركة أنها وضعت هدفا طموحا يتمثل في إنتاج قرابة 30 ألف روبوت بشري سنويا بحلول عام 2028.

وبينت الشركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار دمج ما يعرف بـ الذكاء الاصطناعي المادي في المصانع، حيث ستكون الروبوتات قادرة على التفاعل مع البيئة المحيطة وتنفيذ مهام معقدة، بدلا من الاكتفاء بالعمليات الآلية التقليدية المحدودة.

وقال مسؤولو المجموعة إن هذه الخطة تستند إلى الخبرات المكتسبة بعد الاستحواذ على شركة بوسطن ديناميكس، التي تعد من أبرز الكيانات العالمية في تطوير الروبوتات المتقدمة. وأضافت الشركة أن التركيز ينصب على روبوت أطلس، الذي يمثل جيلا جديدا قادرا على الحركة والتعامل مع الأدوات بدقة تشبه الأداء البشري، بفضل تقنيات الرؤية الحاسوبية وأجهزة الاستشعار المتطورة.

وأظهرت خطط هيونداي نيتها توظيف هذه الروبوتات داخل المنشآت الصناعية لنقل المكونات والتعامل مع القطع الثقيلة، مما يساهم في تعزيز كفاءة الإنتاج وتقليل المخاطر على العمال. وأكدت الشركة أن الهدف ليس استبدال العنصر البشري، بل خلق بيئة عمل تعاونية تتولى فيها الآلات المهام الشاقة، بينما يتفرغ الموظفون للمهام التي تتطلب تحليلا ومهارات بشرية.

وأوضحت هيونداي أنها تسعى لبناء منظومة تصنيع متكاملة تشمل المحركات الدقيقة والبرمجيات الذكية، لخفض تكاليف الإنتاج وتسريع الاعتماد التجاري للروبوتات. وأشارت إلى أن خبرتها الطويلة في صناعة السيارات تمنحها ميزة تنافسية، نظرا للتشابه الكبير في تقنيات التحكم ومعالجة البيانات بين المركبات والروبوتات الحديثة.

وكشفت الشركة أن هذه التحركات تأتي وسط منافسة عالمية محتدمة، حيث تسعى كبرى شركات التكنولوجيا لتطوير آلات قادرة على التعلم والتكيف. ومع ذلك، تواجه الصناعة تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج ومتطلبات السلامة، فضلا عن المخاوف المتعلقة بتأثير الأتمتة على الوظائف الصناعية، وهي تحديات تحاول الشركة معالجتها من خلال الابتكار المستمر.