كشف البنك المركزي الاوروبي في مقال نشرته نشرته الاقتصادية عن انخفاض حاد في انفاق الاسر داخل منطقة اليورو خلال الاسابيع الاولى من حرب ايران. واوضح البنك ان تراجع ثقة المستهلكين ادى الى انكماش الانفاق، محذرا من ان اي تصعيد مستقبلي للصراع قد يلقي بظلال سلبية جديدة على مستويات الاستهلاك.
واشار البنك الى ان ثقة المستهلكين شهدت تراجعا ملحوظا عقب اندلاع الحرب، ورغم تعافيها الطفيف لاحقا، الا انها ظلت دون مستويات ما قبل الحرب، مما ساهم في تقويض النمو الاقتصادي الذي يعاني من ضعف مستمر.
وبين التقرير ان تراجع الاستهلاك في ابريل جاء مشابها لرد فعل الاسر تجاه الحرب الروسية الاوكرانية، حيث تباطأ متوسط نمو الاستهلاك الاسمي الى نحو 2.5% على اساس سنوي، مدفوعا بقرار الاسر مرتفعة الدخل تقليص انفاقها على الكماليات.
واظهرت بيانات مكتب الاحصاء الاوروبي يوروستات ارتفاع معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو ليصل الى 2.9% في يوليو، مدفوعا بزيادة اسعار الطاقة بنسبة 10%، بالتزامن مع ارتفاع اسعار الخدمات والسلع الصناعية.
واضافت البيانات ان الاقتصاد الالماني حقق نموا بنسبة 0.2% خلال الربع الثاني، وهو ذات معدل النمو الذي سجله الاقتصاد الفرنسي خلال الفترة نفسها، رغم التداعيات الاقتصادية الناجمة عن حرب ايران.

