شهدت اسعار النحاس ارتفاعا ملحوظا مدعومة بتراجع مستويات المخزونات العالمية، بينما اتسمت اسعار النفط بحالة من الاستقرار في ظل تضارب التصريحات الاميركية والايرانية حول فرص التوصل لحل دبلوماسي للازمة الراهنة. وأظهرت بيانات بورصة لندن للمعادن صعود سعر النحاس القياسي لاجل ثلاثة اشهر بنسبة 0.69 في المائة ليصل الى 13 الفا و952 دولارا للطن، كما سجلت العقود الاكثر تداولا في بورصة شنغهاي نموا بنسبة 0.86 في المائة.
وأوضحت التقارير تراجع مخزونات النحاس في مستودعات بورصة لندن الى نحو 244 الف طن، مقارنة بمستويات سابقة كانت تتجاوز 400 الف طن، وهو ما ساهم في تقليص المعروض المتاح خارج الولايات المتحدة، في حين اشارت شركة جينروي فيوتشرز الى ان واردات النحاس الاميركية لا تزال عند مستويات مرتفعة، لافتة الى ان الاستهلاك في الصين بدأ يتراجع تدريجيا نتيجة ارتفاع الاسعار.
وبينت المؤشرات استقرار اسعار النفط بعد تراجعات حادة في الجلسة السابقة، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بامدادات الشرق الاوسط، وذلك رغم تأكيدات الادارة الاميركية على وجود مفاوضات جارية، وهو ما نفته وزارة الخارجية الايرانية، مما يبقي حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحت المراقبة الدقيقة.
وأضاف المتداولون ان اسواق المعادن الاخرى سجلت انتعاشا، حيث ارتفع سعر النيكل في بورصة لندن بنسبة 1.55 في المائة، وسط ترقب لتوجيهات الحكومة الاندونيسية بخصوص حصص التعدين الجديدة. وشمل الصعود معادن اخرى كالألمنيوم والزنك والرصاص والقصدير التي سجلت ارتفاعات متفاوتة في البورصات العالمية.

