اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

البنك الدولي الذكاء الاصطناعي فرصة ذهبية لتعزيز النمو في الدول النامية

{title}

دعا البنك الدولي الدول النامية إلى تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل عاجل لتحسين مستوى الحوكمة وتوسيع نطاق الخدمات العامة. وأوضح البنك في تقريره السنوي حول التنمية العالمية أن التكنولوجيا الحديثة تمثل فرصة جوهرية لهذه الدول لتحقيق قفزات تنموية ملموسة، محذراً في الوقت ذاته من أن التباطؤ في مواكبة هذه التحولات قد يؤدي إلى تخلف هذه الاقتصادات عن الركب العالمي.

وقال إندرميت جيل، كبير الاقتصاديين في مجموعة البنك الدولي، إن الذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على إنقاذ الاقتصادات النامية، مشدداً على ضرورة اغتنام هذه الفرصة. وأضاف أن الدول النامية ليست بحاجة إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات المعقدة، بل يمكنها تكييف أدوات الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة لتلبية الاحتياجات المحلية في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والزراعة.

وكشف التقرير أن الاقتصادات النامية تعاني حالياً من أضعف معدلات نمو لها منذ ثلاثة عقود، مبيناً أن دمج الذكاء الاصطناعي قد يعزز الأداء الاقتصادي بشكل ملحوظ قبل نهاية العقد الحالي. وأظهر البنك أن هذه الأدوات يمكن أن تختصر عقوداً من الزمن في تقديم الخدمات للملايين من الفئات المحرومة، خاصة عند استخدام تطبيقات صوتية بسيطة عبر الهواتف المحمولة.

وأشار التقرير إلى أن الدول منخفضة الدخل واجهت سلسلة من الصدمات الاقتصادية المتتالية، مما دفع البنك الدولي لتصنيف هذه المرحلة كعقد ضائع للنمو. وأظهرت التقديرات أن الدول النامية هي الأكثر تضرراً من الأزمات العالمية الحالية، مما يستوجب استثماراً فورياً في البنية التحتية للطاقة وتوفير البيانات المحلية لتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي بفعالية.

وحذر البنك الدولي من مخاطر محتملة، موضحاً أن الاعتماد غير المدروس على الذكاء الاصطناعي قد يفاقم الفجوات بين الدول ويزيد من عدم المساواة الاجتماعية إذا لم يتم تعزيز ثقة الجمهور. وأكد التقرير أن نجاح هذه الحلول يعتمد على ملاءمتها للبيئة المحلية، وليس مجرد استيراد نماذج تقنية جاهزة قد لا تتناسب مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي لهذه الدول.