رفعت شركة تويوتا موتور توقعاتها السنوية للارباح مستفيدة من ضعف الين وقوة الطلب على السيارات الهجينة في عدد من الاسواق العالمية. واظهرت النتائج المالية للشركة مواجهتها ضغوطا ناتجة عن تراجع المبيعات في الصين وارتفاع تكاليف المواد الخام واضطرابات الشحن في منطقة الشرق الاوسط.
وكشفت الشركة التي تعد الاكبر عالميا من حيث المبيعات عن تحقيق صافي ربح بلغ نحو 1.48 تريليون ين خلال الربع الممتد من ابريل الى يونيو بزيادة تقدر بنحو 76 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. واوضحت البيانات ارتفاع الايرادات الفصلية بنحو 10 في المئة لتصل الى 13.5 تريليون ين مدعومة بقوة المبيعات في الولايات المتحدة والهند واوروبا.
وبينت الشركة ان ضعف العملة اليابانية ساهم في اضافة نحو 345 مليار ين الى الارباح التشغيلية. وذكرت تويوتا انها عدلت افتراضاتها لسعر الصرف خلال السنة المالية الحالية لتصل الى 160 ينا للدولار. وبناء على ذلك رفعت الشركة توقعاتها للارباح التشغيلية السنوية بنسبة 13 في المئة لتصل الى 3.4 تريليون ين.
واضافت الشركة انها رفعت توقعات مبيعات السيارات السنوية لتصل الى 9.7 مليون مركبة بزيادة 100 الف سيارة عن التقديرات السابقة. وقال تاكانوري ازوما المسؤول التنفيذي في المجموعة ان الشركة تعتزم زيادة انتاج السيارات الهجينة وبطارياتها حتى عام 2030 مع الاستمرار في خفض التكاليف وتحسين الكفاءة.
واظهرت النتائج في المقابل تراجعا في الارباح التشغيلية الفصلية بنسبة 8.8 في المئة لتصل الى 1.1 تريليون ين في خامس انخفاض فصلي متتالي. واوضحت الشركة ان الصين كانت ابرز مصادر الضغط حيث تراجعت المبيعات بنسبة 28 في المئة نتيجة احتدام المنافسة مع شركات السيارات الكهربائية المحلية.
واشارت الشركة الى ان مبيعاتها في الشرق الاوسط هبطت بنحو الثلث بسبب الحرب واضطرابات الملاحة. واوضحت انها بدات في استخدام طرق برية بديلة لنقل المركبات لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز. وفي خطوة لدعم القيمة السوقية اعلنت تويوتا عن برنامج لاعادة شراء اسهم بقيمة تصل الى تريليون ين.

