شهدت اسواق العملات حالة من الهدوء النسبي يوم الاربعاء مع انحسار الضغوط البيعية على الين الياباني عقب تدخلات داعمة وتنسيق دولي. واظهرت البيانات استقرار الدولار قرب ادنى مستوياته في ستة اسابيع وسط تفاؤل حذر بشان التطورات الجيوسياسية.
وارتفع الين بشكل طفيف ليصل الى 157.60 للدولار بعد تراجعه في الجلسة السابقة. واوضح وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان الولايات المتحدة ملتزمة بدعم جهود اليابان لاستقرار عملتها الوطنية بعد التدخل المشترك الذي جرى الاسبوع الماضي لشراء الين.
وأضاف بيسنت في تصريحات له ثقته في كازو اويدا محافظ بنك اليابان المركزي وقدرته على اتخاذ القرارات المثلى لاقتصاد البلاد. وبينت التحليلات ان هذه التصريحات عززت التوقعات بقيام البنك المركزي الياباني برفع اسعار الفائدة خلال اجتماعه القادم في سبتمبر.
وأشار محلل السوق توني سيكامور الى ان المشاركة الاميركية في التدخل منحت السلطات اليابانية اداة فعالة لكسب الوقت حتى تتحسن العوامل الاساسية للاقتصاد. وفي سياق متصل ظل مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الاميركية امام سلة من العملات مستقرا عند 99.85 نقطة.
وكشفت البيانات استقرار اليورو عند 1.1533 دولار والجنيه الاسترليني عند 1.3458 دولار. في حين سجل الدولار النيوزيلندي انخفاضا بنسبة 0.3 في المائة ليصل الى 0.5878 دولار عقب ارتفاع معدلات البطالة في نيوزيلندا الى 5.6 في المائة.
وواصلت اسعار النفط مسارها الهابط حيث تراجعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 0.3 في المائة. واظهر المتعاملون ميلا للتخلص من علاوات المخاطرة مع تزايد المؤشرات حول امكانية التوصل لحل دبلوماسي للصراعات القائمة مما خفف المخاوف بشأن امدادات الطاقة.

