أظهر تقرير التوظيف الوطني الصادر عن شركة «إيه دي بي» تباطؤا ملحوظا في نمو الوظائف ضمن القطاع الخاص الاميركي خلال شهر يوليو. وأضاف القطاع الخاص 44 ألف وظيفة فقط خلال الشهر الماضي. مبينا أن البيانات المعدلة لشهر يونيو أظهرت إضافة 95 ألف وظيفة. بينما كانت التوقعات الاقتصادية تشير إلى زيادة أكبر تقدر بنحو 70 ألف وظيفة.
وأوضح التقرير الذي أعد بالتعاون مع مختبر الاقتصاد الرقمي في جامعة ستانفورد أن هذه الأرقام تسبق صدور التقرير الرسمي الشامل لوزارة العمل الاميركية. وأشار خبراء إلى أن بيانات «إيه دي بي» الأخيرة لم تعد تشكل مؤشرا دقيقا لأرقام الوظائف الفعلية التي يعلن عنها مكتب إحصاءات العمل.
وكشف مكتب إحصاءات العمل الاميركي عن وجود 1.04 وظيفة شاغرة لكل عاطل عن العمل في يونيو. وهو مستوى ظل مستقرا مقارنة بشهر مايو. وأضاف اقتصاديون أن التوقعات تشير إلى إمكانية إضافة 78 ألف وظيفة في القطاع الخاص خلال يوليو. مع استقرار معدل البطالة عند 4.2 في المائة.
وأظهر مسح أجراه «مجلس المؤتمرات» تراجع نسبة المستهلكين الذين يرون أن الوظائف وفيرة في يوليو إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2021. مما يعزز المخاوف القائمة من احتمال ارتفاع معدل البطالة بشكل طفيف في الفترة المقبلة.

