اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ضغوط على سامسونغ و اس كيه هاينكس لرفع عوائد المساهمين وسط سيولة قياسية

{title}

تواجه شركتا سامسونغ الكترونيكس و اس كيه هاينكس ضغوطا متزايدة من المستثمرين الذين يطالبون بحصة أكبر من السيولة الفائضة عبر توزيعات الأرباح أو إعادة شراء الأسهم. وأظهرت البيانات أن الشركتين قدمتا تفاصيل محدودة حول خطط إعادة رأس المال رغم تحقيقهما أرباحا قياسية مدفوعة بالطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

وبينت التقارير أن أكبر شركتين لصناعة رقائق الذاكرة في العالم تراكمان احتياطيات نقدية بوتيرة غير مسبوقة. وكشفت التقديرات أن صافي السيولة المجمعة لدى الشركتين قد يصل إلى 263 مليار دولار بحلول نهاية العام. وهو ما يتجاوز بكثير السيولة المتاحة لدى كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية.

وقال مستثمرون ومحللون إن غياب خطط واضحة لزيادة التوزيعات النقدية يعزز المخاوف من عدم ثقة الإدارات في استدامة أرباح الذكاء الاصطناعي. وأضاف خبراء أن الشركتين تتخلفان عن منافسين دوليين مثل أبل و تي اس ام سي في العوائد المقدمة للمساهمين. مما يفاقم حالة الاستياء المرتبطة بما يعرف بـ الخصم الكوري .

وأوضحت شركة اس كيه هاينكس أنها تدرس حاليا اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز العوائد على أن يتم الإعلان عن خططها خلال العام الحالي. من جهتها أكدت سامسونغ أنها تناقش سياسة عوائد المساهمين للعام الحالي وما بعده بهدف الإعلان عن التفاصيل في وقت قريب.

وكشف ممثلون عن منصات استثمارية عن تحركات للضغط من أجل عقد اجتماع استثنائي للمساهمين في سامسونغ وتنفيذ عمليات إعادة شراء للأسهم بقيمة 32 مليار دولار. وأشار مراقبون إلى أن تحسين تخصيص رأس المال يعد أمرا حتميا لاستعادة معنويات السوق وتضييق فجوة التقييم التي تعاني منها الشركات الكورية الجنوبية.