شهدت الاسهم الامريكية اداء متباينا في مستهل تداولات وول ستريت، حيث يواصل المستثمرون تقييم تداعيات موسم الارباح على اتجاهات السوق في ظل اعلان مجموعة واسعة من الشركات عن نتائجها المالية. واظهرت البيانات ارتفاع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.2 في المئة ليحوم قرب مستواه القياسي، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 21 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2 في المئة.
واضافت التقارير ان ارباح الشركات تلعب دورا رئيسيا في تحريك الاسهم، حيث صعد سهم كيوريغ دكتور بيبر بنسبة 1 في المئة بعد تجاوز التوقعات، وارتفع سهم مولسون كورز بنسبة مماثلة. وفي المقابل، كشفت التعاملات عن تراجع سهم هانيويل ايروسبيس بنسبة 21 في المئة، وانخفاض سهم اب لوفين بنسبة 19.6 في المئة عقب نتائج مالية مخيبة للتوقعات.
وبينت التحركات السوقية ارتفاع سهم سبايس اكس بنسبة 0.6 في المئة، وذلك مع انتهاء فترة حظر التصرف في الاسهم المملوكة للمستثمرين الاوائل والموظفين، وهو ما يمثل ضعف حجم الاسهم التي طرحت في الاكتتاب العام الاولي.
واوضح المحللون ان اسعار النفط سجلت ارتفاعا في اسواق الطاقة مع استمرار حالة عدم اليقين بشان النزاعات الجيوسياسية وتأثيرها على تدفقات النفط العالمية، حيث صعد خام برنت بنسبة 1.7 في المئة ليصل الى 80.78 دولار للبرميل، مما زاد من الضغوط التضخمية ورفع تكاليف الشحن.
وذكرت المؤشرات المالية ان عوائد سندات الخزانة الامريكية شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث زاد عائد السندات لاجل عامين بمقدار 3.53 نقطة اساس ليصل الى 4.214 في المئة، بينما ارتفع عائد السندات القياسية لاجل 10 سنوات بمقدار 2.41 نقطة اساس ليبلغ 4.641 في المئة، وسط ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف لشهر يوليو.
وقال ويل كومبرنول، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي، ان الاسواق لا تزال تركز على تقرير الوظائف بحثا عن مؤشرات لقوة سوق العمل، مشيرا الى ان التوقعات تشير الى اضافة 80 الف وظيفة واستقرار معدل البطالة عند 4.2 في المئة، مؤكدا ان البيانات الايجابية حول انخفاض طلبات اعانة البطالة تعزز من صورة الاستقرار في سوق العمل الامريكي.

