اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع مؤشر نيكي الياباني بضغط من اسهم التكنولوجيا

{title}

شهدت الاسواق اليابانية تباينا في الاداء خلال جلسة الخميس، حيث تعرض مؤشر نيكي لضغوط بيعية واضحة نتيجة تراجع اسهم قطاع التكنولوجيا واشباه الموصلات. في المقابل، وجدت سوق السندات والاسهم الاوسع دعما من انخفاض اسعار النفط وتزايد التفاؤل بشأن التوصل لاتفاق سلام في الشرق الاوسط، مما قد يسهم في تخفيف الضغوط التضخمية على الاقتصاد الياباني.

كشف اغلاق مؤشر نيكي عن انخفاض بنسبة 0.9 في المائة ليصل الى 65,683.26 نقطة، بعدما سجل تراجعا تجاوز 2 في المائة خلال التداولات. واظهر اتساع السوق صورة اقل قتامة، حيث ارتفعت اسهم 168 شركة مقابل تراجع 56 شركة، بينما ظل قطاع التكنولوجيا هو الوحيد الذي انهى الجلسة في النطاق الاحمر.

اوضح محللون ان الضغوط الرئيسية جاءت مدفوعة بالاسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، وذلك عقب تراجع نظيراتها في وول ستريت وتجدد المخاوف حول جدوى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وشملت التراجعات سهم سوفت بنك غروب بنسبة 4.4 في المائة، وطوكيو الكترون بنسبة 5.5 في المائة، وادفانتست بنسبة 2.3 في المائة.

بين واتارو اكياما، استراتيجي الاسهم في نومورا للاوراق المالية، ان الوزن الكبير لاسهم اشباه الموصلات جعل موجة البيع تبدو حادة، مشيرا الى ان انخفاض اسعار النفط قدم دعما لبقية القطاعات، وهو ما انعكس على استقرار مؤشر توبكس الذي تراجع بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة فقط.

اضاف التقرير ان قطاعات اخرى سجلت مكاسب قوية، حيث قفز المؤشر الفرعي للمنسوجات بنسبة 5.35 في المائة، كما صعدت اسهم شركات الرعاية الصحية ومستحضرات التجميل والتجارة الالكترونية بنسب متفاوتة.

وفي سياق متصل، تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية على مختلف آجال الاستحقاق مع انخفاض اسعار النفط. واشار يوهي كاوانو، محلل الاسواق في ميزوهو للاوراق المالية، الى ان انحسار المخاوف المرتبطة بالشرق الاوسط يعد عاملا ايجابيا للسندات، موضحا ان انخفاض العوائد يفتح فرصا جديدة للمستثمرين في السوق.

ختم المحللون بالتأكيد على ان تراجع اسعار النفط يمثل أهمية خاصة لليابان نظرا لاعتمادها على واردات الطاقة، مما يمنح بنك اليابان مساحة اكبر للتعامل مع السياسة النقدية، بينما ستظل حركة الاسواق رهينة لاداء اسهم الرقائق العالمية والتطورات السياسية الدولية.