اتجه الدولار الاميركي نحو تحقيق مكاسب اسبوعية مقابل العملات الرئيسية، مدعوما بتزايد الشكوك حول التوصل الى اتفاق سلام مع ايران، الامر الذي عزز من جاذبية العملة الاميركية كملاذ آمن للمستثمرين. واظهرت التعاملات استقرار العملة الخضراء في الاسواق العالمية، مع ترقب المستثمرين لبيانات الوظائف الاميركية التي ستحدد المسار المستقبلي لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
كشفت تقارير اقتصادية ان الدولار تلقى دعما اضافيا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الاميركية، خاصة بعد انباء اشارت الى انفتاح محتمل لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي على رفع اسعار الفائدة في سبتمبر، بناء على البيانات الاقتصادية المرتقبة. واوضحت الخبيرة الاقتصادية في بنك كومنولث الاسترالي كريستينا كليفتون ان ارتفاع اسعار النفط ساهم ايضا في دعم الدولار، وذلك على خلفية تراجع احتمالات التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز.
واضافت البيانات ان الدولار حافظ على مساره الصعودي مقابل الين الياباني، محققا مكاسب اسبوعية ملحوظة بعد تعافيه من موجة تقلبات حادة شهدتها الاسواق مؤخرا. وبينت المؤشرات ان العملة الاميركية سجلت ارتفاعا طفيفا مقابل اليورو والجنيه الاسترليني، في حين واجهت عملات اخرى مثل الدولار الاسترالي والنيوزيلندي ضغوط بيع نتيجة تراجع شهية المخاطرة لدى المتداولين.

