اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع الاسهم العالمية مع تجدد مخاوف مضيق هرمز وضغوط التضخم

{title}

شهدت معظم اسواق الاسهم العالمية تراجعا ملحوظا مع نهاية تعاملات الاسبوع، وذلك بعد تبدد حالة التفاؤل التي سادت في الايام الماضية. واوضحت تقارير اقتصادية ان المستثمرين ابدوا قلقا متزايدا تجاه التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، حيث اثارت الشروط الايرانية المحتملة لاعادة فتح الممر المائي مخاوف من اضطراب امدادات الطاقة وتجدد الضغوط التضخمية.

وكشفت البيانات ان الاسهم الاسيوية مالت نحو الهبوط، حيث سجل مؤشر نيكي الياباني انخفاضا بنسبة 0.1%، كما لحقت به اسواق سول وسيدني وتايبيه في مسار الخسائر. وفي المقابل، خالفت اسواق هونغ كونغ وشنغهاي وسنغافورة هذا الاتجاه، حيث صعد مؤشر هانغ سنغ بنسبة 0.5%، بينما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1%.

واظهرت الاسواق الاوروبية اداء حذرا مع بداية التعاملات، حيث سجلت بورصات لندن وباريس وفرانكفورت مكاسب طفيفة، فيما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.2%. ويأتي هذا التذبذب انعكاسا لحالة الحذر التي خيمت على وول ستريت في الجلسة السابقة، حيث فقد مؤشر داو جونز 0.9% من قيمته، منهيا بذلك سلسلة من المكاسب القياسية التي استمرت لثلاثة ايام.

وقال محللون ان الاسواق كانت تترقب انفراجة في ازمة مضيق هرمز بعد اشارات اولية عن تفاهمات محتملة، الا ان تقارير عن محاولات ايرانية لفرض قيود على السفن الامريكية والاسرائيلية قلصت من آمال عودة الملاحة الطبيعية، مما القى بظلاله على اسواق الطاقة. وبناء على ذلك، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.6%، بينما صعد خام برنت بنسبة 0.9%، مما يفاقم المخاوف من ارتفاع تكاليف الانتاج وتأثيرها على السياسة النقدية.

وبينت المعطيات ان الانظار تتجه حاليا نحو بيانات الوظائف الامريكية المرتقبة، والتي ستلعب دورا حاسما في تحديد توجهات مجلس الاحتياطي الفدرالي بشأن اسعار الفائدة. واضاف خبراء ان الاسواق تبحث عن توازن دقيق في البيانات الاقتصادية، حيث ان القراءات القوية جدا او الضعيفة قد تزيد من الضغوط على الاصول عالية المخاطر.

واشار مراقبون الى ان اسواق العملات شهدت تحركات محدودة في ظل حالة الترقب السائدة، حيث ارتفع الدولار امام الين، بينما سجل اليورو والجنيه الاسترليني تراجعا طفيفا، وسط قناعة بأن الفترة المقبلة ستظل رهينة لمزيج من التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز وتقلبات اسعار الطاقة والبيانات الاقتصادية الامريكية.