اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

شراكة سورية امريكية لتطوير حقول الرميلان النفطية

{title}

بدات الحكومة السورية خطوات عملية لاعادة تاهيل قطاع النفط من خلال شراكة استراتيجية مع شركة اتش كيه ان الامريكية لتطوير حقول الرميلان. واظهرت هذه الخطوة اول استثمار امريكي ضخم في قطاع الطاقة السوري بعد سقوط نظام الاسد وسط توقعات بان تسهم في زيادة الانتاج وانعاش الاقتصاد الوطني.

وكشفت المشاهد الميدانية عن رفع العلم السوري للمرة الاولى امام مبنى مديرية حقول الحسكة في الرميلان بجانب راية الشركة الامريكية. واوضح المراقبون ان هذا المشهد يمثل دلالة سياسية واقتصادية هامة على انطلاق مرحلة جديدة لاعادة تاهيل اكبر الحقول النفطية في شمال شرقي سوريا.

وبينت تفاصيل العقد الممتد لـ 25 عاما ان الشركة الامريكية ستباشر عملياتها في سبعة حقول نفطية رئيسية تقع في المثلث الحدودي السوري التركي العراقي. واكد يوسف قبلاوي الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول ان الرميلان يعد الحقل الاهم في البلاد. واضاف ان الشراكة تركز على تاهيل الابار المتضررة وتنفيذ اعمال استكشاف جديدة لرفع الكفاءة الانتاجية.

واضاف مارك رولينز الرئيس التنفيذي لشركة اتش كيه ان ان الشركة تمتلك خبرة واسعة اكتسبتها من العمل في شمال العراق. وتابع ان الشركة تهدف الى بناء شركة طاقة سورية قوية تساهم في خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد المحلي من خلال برنامج استثماري يراعي الجوانب البيئية والتنموية.

واظهرت البيانات الحالية ان انتاج حقول الرميلان يبلغ نحو 80 الف برميل يوميا. واوضح المخطط الاستراتيجي ان الهدف هو الوصول الى انتاج 250 الف برميل يوميا بحلول عام 2028 من خلال حفر ابار جديدة وتطوير البنية التحتية القائمة.