يؤكد الخبراء أن الحفاظ على اللياقة البدنية لا يتطلب بالضرورة تخصيص وقت طويل، إذ يكفي الالتزام بروتين يومي بسيط لا يتجاوز 15 دقيقة. وأوضح المختصون أن الانتظام في ممارسة هذه التمارين القصيرة يسهم بفاعلية في تحسين الصحة العامة وزيادة مستويات الطاقة، إلى جانب تقوية العضلات وتقليل التوتر، بالإضافة إلى دوره في ضبط الوزن والوقاية من الأمراض المزمنة.
أظهرت الدراسات أن 15 دقيقة يومياً كافية لإحداث فرق حقيقي إذا تم الالتزام بها بانتظام. وكشف التقرير أن المرأة العاملة لا تحتاج إلى قضاء ساعات طويلة في الصالات الرياضية، بل إلى روتين يتناسب مع نمط حياتها المزدحم. وأضاف الخبراء أن هذه الدقائق القليلة تعتبر استثماراً يومياً في الصحة وجودة الحياة، حيث يساهم النشاط البدني المعتدل في تنشيط الدورة الدموية، وتحسين صحة القلب، ورفع مستويات التركيز والإنتاجية.
بينت التوجيهات الرياضية أن جدول التمارين المنزلية يبدأ بثلاث دقائق من الإحماء مثل المشي في المكان وتدوير الكتفين. وأضاف الخبير أن الدقائق التالية من 4 إلى 6 تخصص لتمارين الكارديو لرفع معدل نبضات القلب. وأوضح أن الفترة من 7 إلى 10 تتركز على تقوية الجزء السفلي من الجسم عبر تمارين القرفصاء والاندفاع. وتابع أن الدقائق من 11 إلى 13 مخصصة لتقوية الجزء العلوي والبطن، بينما تختتم الجلسة بدقيقتين من التمدد والاسترخاء.
قال المختصون إن الاستمرارية هي المفتاح الأساسي للنجاح، ونصحوا بتحديد موعد ثابت يومياً وارتداء ملابس مريحة. وأضافوا أن متابعة التقدم أسبوعياً تعد أفضل من التركيز على النتائج اليومية. وأشاروا إلى ضرورة شرب كميات كافية من الماء، وتناول وجبات غنية بالبروتين، والحصول على قسط كافٍ من النوم لدعم تعافي العضلات، مع التأكيد على استشارة الطبيب في حال وجود إصابات أو أمراض مزمنة قبل البدء بأي برنامج رياضي.

