اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الطاقة الشمسية طوق نجاة لمصانع طرابلس في لبنان

{title}

تتحول الطاقة الشمسية في مدينة طرابلس شمالي لبنان إلى طوق نجاة للقطاع الصناعي. مبينا أن انقطاع التيار الكهربائي المتكرر وارتفاع تكاليف المولدات والمحروقات دفع عددا متزايدا من المصانع والمؤسسات إلى الاعتماد على أنظمة الطاقة البديلة لضمان استمرار الإنتاج وخفض النفقات.

كشف أحد أصحاب المصانع أن الطاقة الشمسية أسهمت بشكل كبير في تحسين ظروف العمل وتوفير مصدر مستمر للكهرباء بعيدا عن تقلبات أسعار الطاقة التقليدية. وأوضح أن الأزمات الاقتصادية المتعاقبة في لبنان وارتفاع سعر صرف العملة وتطورات أسعار النفط العالمية أدت إلى زيادة حادة في كلفة الإنتاج.

وأضاف أن الاعتماد على الطاقة الشمسية ساعد في تخفيف فاتورة الكهرباء ومنح المصانع استمرارية أكبر، مشيرا إلى وجود تحديات تتعلق بعدم ملاءمة الطاقة البديلة لتشغيل بعض المعدات الثقيلة بمفردها إضافة إلى ارتفاع تكاليف التأسيس.

أظهر أصحاب المؤسسات أن ارتفاع كلفة إنشاء منظومات الطاقة الشمسية يمثل عائقا أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة. وطالب هؤلاء الدولة والجهات المعنية بخفض الرسوم الجمركية على معدات الطاقة الشمسية لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

أكد صناع القرار في القطاع أن أي خطة نهوض اقتصادي لشمال لبنان تستلزم إدماج مشاريع الطاقة الخضراء لضمان توفير مصدر مستدام للكهرباء. وأوضح صاحب مؤسسة أخرى أن التحول نحو الطاقة الشمسية أصبح شرطا لبقاء المنشآت، حيث انخفضت النفقات التشغيلية لمؤسسته من نحو 22 ألف دولار إلى 6 آلاف دولار بعد تركيب المنظومة.

أضاف أن الفارق المالي الموفر يُوجه لإعادة الاستثمار في النشاط الرئيسي لتعزيز التنافسية. وخلص أصحاب المصالح إلى أن الطاقة الشمسية رفعت عن المواطنين أعباء اشتراكات المولدات، مطالبين بمزيد من الدعم الحكومي لتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على المولدات والمحروقات.