استقرت اسعار النفط عند اعلى مستوياتها في اكثر من اسبوع مع تلاشي الامال في التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران لإنهاء التوترات المتعلقة بمضيق هرمز. واظهرت البيانات استقرار العقود الاجلة لخام برنت عند 87.81 دولارا للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 82.20 دولارا للبرميل.
وبينت التقارير ان الخامين القياسيين كانا قد سجلا ارتفاعا تجاوز 5% يوم الاثنين، وذلك عقب مطالبة الرئيس الامريكي بتعويضات عن الاضرار، وهو ما اعتبره المحللون عاملا معقدا للجهود الدبلوماسية. واوضح تيم ووترر كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد ان هناك فجوة واضحة في الرؤى بين واشنطن وطهران حول شكل اي اتفاق محتمل، مما ادى الى تراجع التفاؤل وزيادة الطلب على الشراء في اسواق الطاقة.
وكشفت التطورات الميدانية عن تأجيل شركة ارامكو السعودية اعادة تشغيل مصفاة جازان حتى نهاية اغسطس الجاري عقب تعرضها لهجمات، مما ساهم في بقاء تكاليف التأمين مرتفعة. واضاف ووترر ان مخاطر القيود على مضيقي هرمز وباب المندب تظل قائمة، مما يفرض مسارات شحن اطول ويقيد تدفقات الطاقة.
وذكر محللون في بنك باركليز ان صافي صادرات النفط والمنتجات المكررة عبر مضيق هرمز شهد انخفاضا ملحوظا خلال الاسبوع المنتهي في السابع من اغسطس. وفي سياق متصل، قال مسؤولون ان العراق قرر رفع سعر البيع الرسمي لخام البصرة المتوسط للمشترين من آسيا لشهر سبتمبر بمقدار 2.50 دولار للبرميل.

