اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

هبوط اسهم التكنولوجيا في وول ستريت وتوتر مضيق هرمز يربك الاسواق

{title}

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملاتها على انخفاض، متأثرة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى وتبدد التفاؤل حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الإيرانية ويعيد الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها. وأظهرت البيانات تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% ليغلق عند 7728.20 نقطة، كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3% إلى 53791.85 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6% ليصل إلى 26445.45 نقطة، في حين خالف مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة هذا الاتجاه مرتفعا بنسبة 0.3%.

وكشفت حركة التداول عن ضغوط واضحة على قطاع التكنولوجيا، حيث تراجع سهم أمازون بنسبة 2.09%، وهبط سهم ألفابت بنسبة 3.85%، بينما فقد سهم سبيس إكس 3.88% من قيمته. وأوضح المحللون أن هذا التراجع جاء تزامنا مع إعلان إنفيديا عن شراكات استراتيجية لإنشاء منصات تمويل ضخمة تهدف لتعبئة أكثر من 500 مليار دولار لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار مخاوف في بورصة نيويورك بشأن ارتفاع تكاليف الإنفاق والمنافسة بين الشركات الكبرى.

وبينت التصريحات السياسية تراجع شهية المخاطرة، حيث قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تغير الولايات المتحدة سلوكها وتستجب لشروط طهران. وأضاف أن أي اتفاق مع سلطنة عمان بشأن ممر عبور السفن سيكون منفصلا عن قرار إعادة فتح المضيق.

وأظهرت أسواق الطاقة اتجاها مغايرا، إذ ارتفع خام برنت بنسبة 1.4% ليغلق عند 88.91 دولارا للبرميل، وسط شكوك متزايدة حول موعد استعادة تدفقات النفط عبر المضيق. وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى تراجع التدفقات النفطية عبر المضيق إلى 4.9 ملايين برميل يوميا، مع تعطل نحو 5.5 ملايين برميل يوميا من إنتاج المنطقة.

وختاما، تترقب الأسواق صدور بيانات أسعار المستهلكين لشهر يوليو، والتي قد تؤثر بشكل مباشر في توقعات قرارات الاحتياطي الفدرالي بشأن معدلات الفائدة، في وقت تراجع فيه عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.69%.