تحوم الاسهم الاميركية حول مستوياتها القياسية في ظل استمرار تقلبات اسعار النفط وسط حالة من عدم اليقين بشأن استئناف تدفق الخام العالمي. واظهرت التعاملات استقرار مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قرب اعلى مستوى قياسي له بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2 في المائة في حين سجل مؤشر ناسداك المركب تراجعا طفيفا.
وكشفت بيانات الاسواق ان سعر خام برنت شهد تذبذبات حادة متجاوزا حاجز 90 دولارا للبرميل قبل أن يعاود الانخفاض. وبينت التقارير أن هذه التقلبات ترتبط بشكل مباشر بالتداعيات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط التي أثرت على امدادات النفط العالمية.
واوضح المحللون أن ارتفاع اسعار النفط يساهم في زيادة الضغوط التضخمية داخل الولايات المتحدة مما دفع اسعار البنزين للصعود. وأضافت التقارير أن انظار وول ستريت تتجه نحو صدور البيانات الحكومية المتعلقة بالتضخم والتي قد تحدد مسار قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن اسعار الفائدة.
وقال خبراء الاقتصاد إن بيانات التضخم القادمة ستساعد في حسم الجدل حول رفع الفائدة للحد من ارتفاع الاسعار رغم المخاوف من تأثير ذلك على تكاليف الاقتراض والنمو الاقتصادي. وأشار المتداولون إلى وجود احتمالات ضئيلة لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل للفيدرالي.
وبينت النتائج المالية للشركات اداء قويا حيث قفز سهم كاردينال هيلث بنسبة 8.1 في المائة بعد تجاوز توقعات الارباح. واضافت البيانات ان سهم ارامارك صعد بنسبة 8.3 في المائة في حين تراجع سهم انتل بنسبة 0.5 في المائة عقب اعلانها عن طرح اسهم جديدة لتمويل الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

