شهدت الاسهم في البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ تراجعا ملحوظا، وسط قيام المستثمرين بإعادة تقييم احتمالات إنهاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وأظهرت البيانات المالية عند الإغلاق تراجع مؤشر شنغهاي المركب القياسي بنسبة 0.8 في المائة، منهيا بذلك سلسلة مكاسب استمرت لخمس جلسات متتالية، كما انخفض مؤشر سي اس اي 300 للأسهم القيادية بنسبة 0.8 في المائة.
وأوضح المحللون في بنك او سي بي سي في مذكرة بحثية أن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية للشحن والنفط في الشرق الأوسط، تزامنا مع رفض إيران للتفاوض المباشر وطلبها لتقديم تنازلات، قد زادت من حالة عدم اليقين بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وبينت التقارير ان أسهم قطاع المعادن غير الحديدية قادت التراجعات في الصين بنسبة 4.7 في المائة، بينما شهد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ انخفاضا بنسبة 1.1 في المائة، مدفوعا بتراجع قطاع المواد بنسبة 4.6 في المائة.
وكشفت شركة يونيتري الصينية لصناعة الروبوتات عن إقبال كثيف من المستثمرين على طرحها العام الأولي في بورصة شنغهاي بقيمة 900 مليون دولار، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب حجم الأسهم المطروحة بأكثر من 8 آلاف مرة.
وأضافت التقارير أن المستثمرين يترقبون بيانات التضخم الاميركية المرتقبة هذا الاسبوع، لاستشراف تأثير الصراع مع إيران على ضغوط الاسعار وتوجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

