اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

قفزة في اسعار الذهب عالميا بدعم من بيانات التضخم الامريكية

{title}

شهدت اسعار الذهب ارتفاعا ملحوظا تجاوز نسبة 1%، وذلك في ظل تراجع قيمة الدولار وانخفاض اسعار النفط عالميا. وأظهرت بيانات التضخم الامريكية ارتفاعا محدودا في اسعار المستهلكين خلال شهر يوليو، مما دفع الاسواق لتقليص رهاناتها حول قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع اسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% ليصل الى 4416.29 دولارا للاوقية، متجاوزا متوسطه المتحرك لمئة يوم. وأضافت البيانات الرسمية ان اسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 0.1% على اساس شهري، وهو ما جاء متوافقا مع توقعات المحللين.

وبين المحللون ان هذه القراءة ساهمت في تهدئة المخاوف من تشديد اضافي للسياسة النقدية، خاصة مع تراجع احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر الى نحو 38%. واوضح ادوارد مير، محلل في ماريكس، ان توافق البيانات مع التوقعات وضعف الدولار قدما دعما فنيا لارتفاع المعدن النفيس.

وعلى صعيد المعادن الاخرى، كشفت البيانات عن ارتفاع سعر الفضة بنسبة 1.64%، بينما صعد البلاتين بنسبة 1.65%، وزاد البلاديوم بنسبة 0.76%.

وفي سياق متصل، تعرض الدولار لضغوط عقب صدور بيانات التضخم، حيث تراجع مؤشر العملة الامريكية في التعاملات الاولى قبل ان يعوض خسائره لاحقا. ووفقا لتحليلات بنك ويستباك، يظل مستوى 99.40 نقطة دعما رئيسيا للمؤشر، حيث ان كسره قد يفتح المجال لمزيد من التراجع.

وفي اسواق الاسهم، ارتفعت المؤشرات العالمية مدفوعة بتراجع المخاوف من اسعار الفائدة. وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.10%، بينما سجل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفاعا بنسبة 0.31%، وسط اقبال المستثمرين على قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

واظهرت اسواق الطاقة تراجعا في اسعار النفط رغم استمرار التوترات الجيوسياسية. وانخفض خام برنت بنسبة 0.33% ليصل الى 88.62 دولارا للبرميل. واشار خبراء الى ان استئناف الاعمال القتالية قد يدفع الاسعار مجددا نحو مستويات قياسية، مما قد يعيد الضغوط التضخمية الى الواجهة مرة اخرى.