أكد خبراء التغذية أن تحقيق أفضل أداء رياضي لا يتوقف على التمارين فحسب، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغذية السليمة التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة. وأوضح الخبراء أن الموز يتصدر قائمة الأطعمة المثالية قبل ممارسة الرياضة، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالكربوهيدرات سهلة الهضم والبوتاسيوم والفيتامينات الداعمة للعضلات.
وبينت الدراسات أن الجسم يقوم عند تناول الموز بتفكيكه إلى مكوناته الأساسية، حيث يتم هضمه وامتصاص عناصره عبر الأمعاء الدقيقة ليصل الجلوكوز إلى مجرى الدم. وأضافت التقارير أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يحفز البنكرياس على إفراز الإنسولين، الذي ينقل الطاقة إلى الخلايا لدعم انقباض العضلات أثناء التمرين.
وكشفت البيانات الغذائية أن الموزة المتوسطة تحتوي على نحو 105 سعرات حرارية و26.9 غراماً من الكربوهيدرات، بالإضافة إلى معادن حيوية مثل المنغنيز والنحاس والبوتاسيوم. وأظهرت الأبحاث أن البوتاسيوم الموجود في الموز يلعب دوراً محورياً في وظائف الأعصاب والعضلات وتنظيم توازن السوائل وضغط الدم داخل الجسم.
وأشار المختصون إلى أن التوقيت الأمثل لتناول الموز هو قبل بدء التمرين بنصف ساعة إلى ساعة، مما يتيح للجسم الوقت الكافي لهضم الفاكهة والاستفادة من الجلوكوز المتاح. وأضافوا أن الموز يعد خياراً ممتازاً لتمارين الكارديو، بينما قد يتطلب النشاط البدني الأكثر كثافة وجبات أكثر اكتمالاً تتضمن البروتينات.
وختاماً، أوضح الخبراء أن الموز يساهم في تعويض المعادن المفقودة عبر التعرق، مما يدعم الأداء البدني العام. ومع ذلك، نبهوا إلى ضرورة مراعاة الاحتياجات الفردية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية الجهاز الهضمي أو تقلبات السكر، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب المختص قبل إجراء أي تغييرات جذرية في النظام الغذائي الرياضي.

