شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الاميركية حالة من الاستقرار الملحوظ، وذلك عقب إغلاق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي جديد. وأظهرت البيانات تأثر الأسواق بارتفاع أسعار النفط الخام نتيجة التطورات المتسارعة في الشرق الاوسط، مما دفع المستثمرين لاتخاذ نهج يتسم بالحذر.
وأوضح المحللون أن تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة إلى جانب قوة أرباح الشركات، ساهما في دفع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. وبينت الأرقام أن هذا الأداء يمثل أطول سلسلة مكاسب للمؤشرين منذ شهر ابريل، مدعوما بتباطؤ التضخم الاستهلاكي الذي قلل من المخاوف المتعلقة بضغوط الأسعار.
وكشفت التعاملات الصباحية عن تراجع العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.12 في المائة، بينما سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.07 في المائة، وصعدت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.18 في المائة. وأظهرت السوق تفاوتا في أداء الأسهم، حيث تراجع سهم أبلايد ماتيريالز بنسبة 5.4 في المائة، في حين قفز سهم ريديت بنسبة 12.4 في المائة بعد إعلان انضمامه لمؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وأضافت التقارير أن أسهم الشركات المصنعة للطائرات المسيرة سجلت ارتفاعات ملحوظة، بعد تصريحات حول فرض رسوم جمركية على وارداتها، مما عزز من مكاسب شركات مثل ريد كات وأن يوجوال ماشينز وإيروفايرونمنت. وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، إلى أن بيانات التضخم الأخيرة في الولايات المتحدة تعد أفضل قليلا، معبرا عن تطلعاته لاستمرار هذا التحسن رغم التحديات الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

