اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

استقرار مؤشرات وول ستريت قرب مستويات قياسية رغم بيانات مبيعات التجزئة

{title}

حافظت مؤشرات الأسهم الامريكية على استقرارها قرب مستويات قياسية مسجلة حديثا وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية اظهرت تراجعا في انفاق المستهلكين داخل متاجر التجزئة خلال الشهر الماضي. واوضح محللون ان هذا التراجع قد يدعم توجهات ابقاء اسعار الفائدة دون تغيير ولكنه في الوقت نفسه يعزز المخاوف من تباطؤ الاقتصاد واحتمالية عودة شبح الركود التضخمي.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1 في المائة بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 27 نقطة بما يعادل 0.1 في المائة في حين صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.1 في المائة. وبينت التقارير ان سوق السندات شهد استقرارا في عوائد سندات الخزانة الامريكية بعد ان خالفت بيانات مبيعات التجزئة توقعات الاقتصاديين الذين رجحوا استمرار النمو.

وكشفت جينيفر تيمرمان كبيرة محللي استراتيجيات الاستثمار في معهد ويلز فارغو للاستثمار ان التراجع في الانفاق قد يمثل تصحيحا فنيا بعد انتعاش قوي مدفوع بعوامل استثنائية سابقة. واضافت ان ضعف الانفاق الاستهلاكي قد يحمل جانبا ايجابيا يتمثل في تخفيف الضغوط التضخمية وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي فرصة لتقييم السياسة النقدية.

واظهرت التداولات ارتفاع عائد سندات الخزانة لاجل 10 سنوات ليصل الى 4.65 في المائة وسط ترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة. وعلى صعيد الشركات قفز سهم ريديت بنسبة 14.7 في المائة عقب الاعلان عن ادراجه في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بينما تراجع سهم ابلايد ماتيريالز بنسبة 4 في المائة رغم تحقيق نتائج مالية قوية.

واختتمت الاسواق العالمية تعاملاتها بتباين حيث تراجع مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 0.1 في المائة بينما سجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية ارتفاعا بنسبة 2.4 في المائة مدفوعا بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وفي سوق الطاقة استقرت اسعار خام برنت عند 86.92 دولار للبرميل وسط حالة من عدم اليقين بشان حركة ناقلات النفط في الشرق الاوسط.