اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

هل تنهي العملات الوطنية والبدائل الرقمية هيمنة الدولار في التجارة الدولية

{title}

أكد رئيس مجلس إدارة بنك بي اس بي الروسي بيوتر فرادكوف أن الاعتماد على العملات الوطنية في المدفوعات الدولية لا يمثل حلا جذريا لمشكلات التمويل. وأوضح أن الانتقال إلى هذه العملات لا يعني بالضرورة التخلص من الارتباط بالبنية التحتية المالية الخارجية ما دامت عمليات التحويل والسيولة خاضعة لجهات خارجية.

وكشف فرادكوف في مقابلة صحفية أن روسيا تسعى لزيادة استخدام العملات الوطنية في تجارتها الخارجية لتعزيز سيادتها المالية. وحذر في الوقت ذاته من الاعتبار المفرط للعملات المستقرة كحل نهائي. مبينا أنها قد تكون مجرد أداة مؤقتة للتكيف مع تقلبات الأسواق العالمية.

وأظهرت البيانات التي استعرضها أن حجم العمليات المرتبطة بالعملات المستقرة شهد نموا كبيرا ليصل إلى 33 تريليون دولار. مشددا على أن 98% من قيمة هذه العملات لا تزال مرتبطة بالدولار. مما يجعلها وسيلة سريعة لنقل القيمة لكنها لا تنهي الاعتماد على المنظومة المالية الأمريكية.

وأضاف فرادكوف أن العالم يتجه نحو تشكيل أنظمة مدفوعات وطنية وإقليمية متنافسة. وأشار إلى تطور العملات الرقمية للبنوك المركزية التي تتبناها أكثر من 146 دولة حاليا. موضحا أن نظام سويفت فقد حياديته السياسية مما دفع العديد من الدول مثل إندونيسيا والبرازيل وتركيا وكازاخستان لتطوير بدائل مستقلة.

وبين أن السوق الأفريقية تعد وجهة واعدة لتوسع هذه الطرق البديلة نظرا للنمو السكاني المتسارع. وأكد أن الهدف الروسي من إنشاء نظام الدفع إيه 7 هو تأمين القدرة على إجراء العمليات الدولية بعيدا عن القيود الخارجية وتجاوز نظام سويفت التقليدي.

واختتم موضحا أن المنافسة في التجارة الدولية لم تعد تقتصر على أسعار السلع أو شروط التمويل. بل أصبحت القدرة على توفير آليات دفع مستقلة وموثوقة عنصرا حاسما في نجاح الصفقات العابرة للحدود.