اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

كواليس العمل داخل شركات الذكاء الاصطناعي موظفون سابقون يكشفون الحقيقة

{title}

تروج شركات الذكاء الاصطناعي لقدرة أدواتها على تعزيز الوظائف وتسهيل العمل، مما يمنح المستخدمين مزيدا من الوقت ويزيد من إنتاجيتهم. وأظهرت تقارير تقنية أن شركة اوبن ايه اي الامريكية شجعت الشركات على تجربة العمل لمدة 4 ايام فقط دون خفض الرواتب، الا ان موظفي هذه الشركات الكبرى يروون قصة مختلفة تماما عن طبيعة العمل في بيئاتهم المهنية.

وكشف تقرير ان جزءا كبيرا من موظفي اوبن ايه اي وانثروبيك يضطرون للعمل في العطل الاسبوعية، حيث تصل ساعات عملهم الى 90 ساعة اسبوعيا. وأوضح التقرير ان الموظفين يشاركون في اجتماعات مكثفة لمواجهة الازمات والالتزام بمواعيد التسليم. وينطبق هذا الضغط ايضا على شركة انثروبيك المطورة لنماذج كلود، حيث اكد موظفون سابقون ان الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لم يقلل من حجم العمل المطلوب منهم.

وبين تقرير تقني ان شركة ميتا الامريكية تبنت نهجا يركز على دمج الذكاء الاصطناعي في فرق العمل، مما دفع الموظفين اما للانتقال الى فرق التطوير التقني او ترك الشركة. وقال موظف سابق ان فرق الشركة كانت تعمل لمحاكاة اداء البشر لتدريب انظمة الذكاء الاصطناعي، وهو ما زاد من الضغوط المهنية على الموظفين بدلا من تخفيفها.

واضاف امين شالي الموظف السابق في غوغل ان الشركة حولت موارد الحوسبة والمعالجة لمشاريع الذكاء الاصطناعي، مما تسبب في اضطرابات للفرق الاخرى. واكد شالي ان المهندسين اضطروا للعمل لساعات اضافية لحل المشاكل الناتجة عن توفير القوة الحوسبية، وهو ما دفعه للاستقالة لاحقا.

مبينا ان المشهد يختلف في شركات اخرى، كشف اريك سيمونز الرئيس التنفيذي لشركة بولت نيو ان الذكاء الاصطناعي مكن فريقا من 3 افراد من القيام بعمل يعادل 40 فردا. واوضح سيمونز ان الوظائف اصبحت اكثر صعوبة واثارة للاهتمام، حيث يركز الموظفون على طرح الاسئلة الاستراتيجية بدلا من البحث اليدوي عن الاجابات.

واختتم نيل تومسون الباحث في معهد ماساتشوستس للتقنية موضحا ان الشركات لن تمنح الموظفين وقت فراغ اضافيا نتيجة سرعة الذكاء الاصطناعي. واضاف ان هذا التطور يؤدي غالبا الى استحداث مهام جديدة وزيادة الرقابة على الموظفين داخل بيئات العمل.