أكد وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة أن الأردن يرى في الصين شريكا استراتيجيا محوريا لدعم مسارات التحول الصناعي والاقتصادي وتعزيز التعاون الاستثماري القائم على المصالح المشتركة بين البلدين. وأوضح أن زيارته الأخيرة إلى الصين أتاحت فرصة الاطلاع على التجربة التنموية الصينية الرائدة وفتح آفاق جديدة لتطوير الشراكة الثنائية.
وأضاف الوزير أن المكانة العالمية التي حققتها الصين كقوة صناعية وتكنولوجية تجعلها شريكا مثاليا للأردن في تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي. وأشار إلى وجود تقاطع كبير بين أولويات الخطة الخمسية الصينية ورؤية التحديث الأردنية خاصة في مجالات الابتكار والتصنيع المتقدم والتنمية الخضراء.
وبين أبو غزالة أن الأردن يواصل العمل على تطوير بيئته الاستثمارية، مما أدى إلى ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة ملحوظة خلال الفترة الماضية. وأكد أن الوزارة تسعى لاستقطاب استثمارات نوعية تركز على نقل التكنولوجيا والقيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وكشف الوزير عن نجاح نماذج استثمارية مشتركة مثل الشراكة مع شركة البوتاس العربية ومجمع مجموعة جينتشنغ في الكرك، مبينا أنها أسهمت في تعزيز الطاقة الإنتاجية وتوفير فرص العمل. وأظهر أن الأردن يوفر اليوم بيئة استثمارية تنافسية مدعومة باتفاقيات تجارة حرة تتيح الوصول إلى أسواق عالمية واسعة.
وختم أبو غزالة بالتأكيد على تطلع الأردن للارتقاء بالشراكة مع الصين نحو مستويات أكثر تنوعا، مشددا على جاهزية المملكة لتكون منصة إقليمية للشركات الصينية الراغبة في التوسع نحو أسواق المنطقة بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة.

