اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

السوق السعودية تغلق على ارتفاع مع تولي مازن السديري رئاسة هيئة السوق المالية

{title}

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية تاسي تعاملات الأحد على ارتفاع بنسبة 0.9 في المئة، مضيفا 96 نقطة ليغلق عند مستوى 10920 نقطة. وجاء هذا الأداء في أول جلسة تداول عقب انتهاء مسيرة محمد القويز التي استمرت لنحو تسع سنوات على رأس هيئة السوق المالية، وتولي مازن السديري رئاسة مجلس الهيئة بمرتبة وزير.

وأوضحت بيانات التداول أن قيمة السيولة بلغت نحو 3.4 مليار ريال، فيما سجل المؤشر خلال الجلسة أعلى مستوى له عند 10927 نقطة وأدنى مستوى عند 10884 نقطة. وقاد سهما مصرف الراجحي وأرامكو السعودية مكاسب السوق بارتفاعهما بنحو 1 في المئة لكل منهما.

وكشفت حركة التداولات تصدر سهما نسيج وريدان قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بصعودهما بالنسبة القصوى البالغة 10 في المئة، بينما شهدت أسهم تهامة وتكوين ومجموعة تداول وسينومي ريتيل وتسهيل وميدغلف للتأمين مكاسب تراوحت بين 3 و7 في المئة. وفي المقابل، تراجع سهم عناية بنسبة 6 في المئة، وانخفض سهما النهدي وأسمنت المدينة بنسبتي 3 و2 في المئة على التوالي عقب نهاية أحقية التوزيعات النقدية، في حين ارتفع صندوق العزيزية ريت بنحو 1 في المئة.

وبينت القرارات الرسمية صدور أمر ملكي يقضي بإعفاء محمد بن عبد الله القويز من منصبه، وتعيين مازن بن تركي بن عبد الله السديري رئيسا للمجلس بمرتبة وزير. وشهدت فترة رئاسة القويز التي بدأت في يوليو 2017 توسعا ملحوظا في عدد الشركات المدرجة وتطورا في أدوات الدين وانفتاحا على المستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى إدراج السوق السعودية ضمن مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية وإدراج أرامكو السعودية.

وأظهر السديري في أول تعليق له عقب صدور الأمر الملكي حرصه على الإسهام في تطوير القطاع المالي بما يتوافق مع تطلعات القيادة ومستهدفات رؤية السعودية 2030، معززا بذلك مسيرة التنمية في المملكة. وينتقل السديري إلى منصبه الجديد بخبرة طويلة في أبحاث الأسواق المالية والاستثمار، حيث شغل سابقا مناصب قيادية في الراجحي المالية والاستثمار كابيتال، وعمل مستشارا في الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

ويؤكد مراقبون أن انتقال قيادة هيئة السوق المالية يأتي في وقت تواصل فيه السوق السعودية تعزيز مكانتها وتوسيع قاعدتها الاستثمارية، حيث يواجه السديري مرحلة جديدة تتطلب مواصلة تطوير السوق وتعميقها واستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.