سجلت الاسهم الاسيوية تحركات عرضية خلال تعاملات يوم الاثنين، في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر تقلبات اسعار النفط التي حققت مكاسب ملحوظة الاسبوع الماضي، وسط غياب اي تقدم ملموس في مسارات تهدئة الصراع مع ايران، الامر الذي عزز مخاوف ارتفاع معدلات التضخم.
واظهرت المعطيات الميدانية استمرار تعطل جهود التوصل الى تسوية سلمية، مع بقاء حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تحت المجهر. واوضح الرئيس الاميركي دونالد ترمب في تصريحاته ضرورة تقبل اسعار وقود مرتفعة طالما استمرت حالة الصراع الراهنة.
وكشفت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 11 شخصا في غارات شنتها القوات الاسرائيلية على جنوب البلاد، في تصعيد وصف بانه من الاكثر دموية منذ بدء مساعي التهدئة الاخيرة.
وبينت بيانات الاسواق استقرار خام برنت عند مستوى 88.50 دولار للبرميل، بينما شهد الخام الاميركي تراجعا طفيفا بنسبة 0.3 في المائة ليصل الى 82.12 دولار للبرميل.
وقال كبير الاقتصاديين لدى شركة «ايه ام بي» شين اوليفر، ان السيناريو المرجح في ظل استمرار ازمة مضيق هرمز هو بقاء اسعار النفط ضمن نطاق يتراوح بين 70 و100 دولار للبرميل، مشيرا الى ان غياب اتفاق سلام مستدام قد يفرض على الاسواق التعامل مع معطيات صعبة نتيجة انخفاض تدفقات النفط من الشرق الاوسط.
واضاف ان انظار المستثمرين تتجه حاليا نحو بيانات النشاط الاقتصادي في الصين، خاصة بعد النمو القوي الذي سجلته الصادرات بدعم من الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتوقع المحللون تباطؤ نمو الانتاج الصناعي الصيني الى 4.8 في المائة خلال شهر يوليو.
واظهرت المؤشرات العالمية حالة من الترقب، حيث سجلت العقود الاجلة للاسهم الاميركية والاوروبية ارتفاعات طفيفة، مدعومة بتراجع التوقعات حول رفع اسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي، في ظل بيانات اقتصادية اظهرت ضعف مبيعات التجزئة وتراجع معنويات المستهلكين.
واوضح تقرير الاسواق ان عوائد سندات الخزانة الاميركية شهدت تراجعا، حيث انخفض عائد السندات لاجل عامين الى 4.156 في المائة، بينما تراجع عائد السندات لاجل 10 سنوات الى 4.684 في المائة، مما انعكس سلبا على اداء الدولار امام العملات الرئيسية.

