شهدت الاسهم العالمية ارتفاعا طفيفا في تعاملاتها، بينما سجل الدولار تراجعا ملحوظا مقتربا من ادنى مستوياته في شهرين. واظهرت البيانات الاقتصادية الاميركية الاخيرة ضعفا غير متوقع، لا سيما مع انخفاض مبيعات التجزئة، مما دفع الاسواق لتقليص رهاناتها حول رفع اسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
واشار خبراء الى ان تسعيرات الاسواق تعكس احتمالية تبلغ نحو 30 في المائة لرفع اسعار الفائدة خلال شهر سبتمبر، مقارنة بنحو 50 في المائة في الاسبوع الماضي وفقا لبيانات فيد ووتش. وبدورها، سجلت الاسهم الاوروبية صعودا، حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.21 في المائة، تزامنا مع مكاسب حققتها مؤشرات اسيوية بما فيها نيكي الياباني.
وكشفت حركة الاسواق في الصين عن ارتفاع في اسهم الشركات الكبرى بنسبة 0.8 في المائة، بينما قفز مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.6 في المائة، وسط ترقب لبيانات النشاط الاقتصادي لشهر يوليو. واوضح محللون ان الانظار تتجه نحو نمو الانتاج الصناعي وسط امال بان تدعم صادرات الذكاء الاصطناعي الاداء الاقتصادي.
وتحركت اسعار النفط بتباين ملحوظ بعد مكاسب قوية حققتها الاسبوع الماضي. واظهرت التعاملات تراجع خام برنت الى 81.91 دولار للبرميل، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط الى نفس المستوى تقريبا، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن الازمة الايرانية.
وبين شين اوليفر، كبير الاقتصاديين في شركة ايه ام بي، ان التقديرات تشير الى بقاء اسعار النفط في نطاق يتراوح بين 70 و100 دولار للبرميل، موضحا ان التوترات الجيوسياسية تستمر في التأثير على التدفقات النفطية من منطقة الشرق الاوسط.
وتشير التوقعات الى ان الاسهم الاميركية قد تواصل اتجاهها الايجابي الحذر، خاصة مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشرات ناسداك وستاندرد اند بورز. وساهم تراجع ثقة المستهلكين وانخفاض مبيعات التجزئة في تخفيف الضغوط التضخمية، مما يعزز التوجه نحو استقرار السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.

