كشفت شركة شيفرون عن نجاحها في اكتشاف النفط ومكثفات الغاز في بئر استكشافية قبالة سواحل انغولا، في خطوة تهدف إلى تعزيز عملياتها الإنتاجية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وأوضحت الشركة أن هذا الاكتشاف الجديد يقع في حوض الكونغو السفلي وتحديدا في مكمن بيندا، حيث تم العثور على عمود من النفط والغاز يتجاوز سمكه 600 متر، مع تحديد طبقة منتجة صافية تزيد عن 90 مترا تتميز بجودة عالية.
وأكدت الشركة أن عمليات تشغيل البئر تتم من خلال شركة كابيندا غلف أويل التابعة لها، والتي تمتلك حصة تشغيلية بنسبة 39.2 بالمئة، بالشراكة مع سونانغول إي آند بي وتوتال إنرجيز وأزول إنرجي. وبينت شيفرون أن تواجدها في انغولا يمتد منذ ثلاثينات القرن الماضي، حيث تدير امتيازات استراتيجية في القطاع 0 قبالة سواحل كابيندا والقطاع 14 في المياه العميقة.
وأضافت الشركة أن هذا الإنجاز يأتي ضمن برنامجها الاستكشافي الناجح في المنطقة الذي ينتج حاليا نحو 300 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا. وأوضحت أنها تعكف حاليا على دراسة إمكانية ربط هذا الاكتشاف بالمنشآت القائمة في الجوار لتقليل التكاليف وتسريع وتيرة الإنتاج.
وأشارت شيفرون إلى أنها تسعى لتوسيع نطاق عملياتها الإقليمية، حيث قامت خلال الفترة الماضية بإضافة حقول بحرية في نيجيريا وتأمين حصص في غينيا بيساو وغينيا الاستوائية. وتابعت الشركة أنها تخطط لتنفيذ برنامج حفر لآبار متعددة في المنطقة، بما في ذلك حقل نابا-1X في ناميبيا قبل نهاية العام، مستفيدة من الإصلاحات الضريبية التي أقرتها الحكومة الانغولية لجذب الاستثمارات.

