سجل الجنيه الاسترليني ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الاثنين مع ترقب المستثمرين لصدور بيانات التضخم وسوق العمل هذا الاسبوع. وأوضحت المؤشرات ان هذه البيانات ستلعب دورا حاسما في اختبار قوة المكاسب الاخيرة للعملة البريطانية وتأثيرها على توقعات مسار اسعار الفائدة.
وكشفت التداولات عن صعود الجنيه الاسترليني بنسبة 0.21 في المئة مقابل الدولار الاميركي ليسجل 1.3560 دولار بعد سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة اسابيع. كما ارتفع امام اليورو بنسبة 0.06 في المئة ليصل الى 85.50 بنس.
وبينت التحليلات الاقتصادية ان بيانات التضخم وسوق العمل ستكون محورية في تحديد قرارات بنك انجلترا المستقبلية. واضافت ان الجنيه الاسترليني يحاول مواصلة تعافيه بعد فترة من الاضطرابات السياسية التي شهدتها المملكة المتحدة.
واظهرت بيانات اقتصادية سابقة نمو الاقتصاد البريطاني بوتيرة غير متوقعة خلال يونيو الماضي مدعوما بانخفاض اسعار الطاقة. ومع ذلك اشار استطلاع حديث الى استمرار تردد اصحاب العمل في التوظيف وبقاء مستويات الثقة عند ادنى مستوياتها.
وقال ديريك هولت رئيس قسم اقتصاديات اسواق رأس المال في بنك سكوتيا ان صناع السياسات سيركزون غالبا على الاتجاه العام للاقتصاد بدلا من الاعتماد على مؤشر منفرد. واوضح خبراء في بانثيون ماكروإيكونوميكس ان التركيز يتحول حاليا نحو اسعار النفط وتأثيرها على توقعات الاسر.
وذكرت بيانات مجموعة بورصة لندن ان المتداولين يتوقعون قيام بنك انجلترا برفع اسعار الفائدة مرة واحدة على الاقل خلال العام الجاري. واكد هيو بيل كبير الاقتصاديين في بنك انجلترا ان النمو الاقتصادي القوي يعزز الحاجة لرفع تكاليف الاقتراض.

