أظهرت التحليلات الفنية أن الصورة العامة لمؤشر ناسداك المركب لا تزال إيجابية، مما يفتح الباب أمام المؤشر لتسجيل مستويات قياسية جديدة على الرغم من حالة التقلب التي تسيطر على الأسواق في المدى القصير.
كشفت البيانات الفنية أن المؤشر، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، نجح في تحقيق اختراق مهم بعد تجاوزه نمط الراية الصعودية قصير الأجل، وهو ما يراه المحللون إشارة قوية لاستئناف الاتجاه الصعودي.
أوضحت بيانات مجموعة بورصة لندن أن مستويات الدعم للمؤشر صمدت رغم التراجعات الطفيفة في الجلسات الأخيرة، حيث أغلق المؤشر عند مستوى 26644.91 نقطة، وهو ما يجعله قريباً من أعلى مستوياته القياسية السابقة.
وأضافت التحليلات أن مؤشرات اتساع السوق تعزز النظرة التفاؤلية، حيث أظهر مؤشر ناسداك للارتفاعات والانخفاضات الجديدة مساراً صعودياً منذ أواخر يوليو، ليصل إلى مستوى 68 في المائة، مما يعكس انضمام عدد متزايد من الأسهم إلى موجة الصعود الحالية.
وبينت المؤشرات أن المستثمرين يترقبون تجاوز مستويات فنية محددة في مؤشرات اتساع السوق لتعزيز الثقة في استدامة الاتجاه الصعودي، خاصة وأن اتساع قاعدة المشاركة يعد عاملاً حاسماً لضمان عدم اقتصار المكاسب على عدد محدود من الشركات العملاقة.

