قال رئيس شركة إديميتسو كوسان اليابانية نورياكي ساكاي إن الشركة بدأت استيراد الخام السعودي من ميناء ينبع عبر مساري قناة السويس ورأس الرجاء الصالح. وأكد ساكاي أن الشركة لا تتوقع حدوث اضطرابات كبيرة في إمداداتها على المدى القريب.
وأضاف ساكاي أن الشركة، وهي ثاني أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، ستواصل شراء الخام السعودي رغم ارتفاع تكاليف النقل وطول مدة الرحلات. وأوضح أن هذا المسار لن يمثل تهديدا جوهريا لاستقرار الإمدادات.
وبين ساكاي أن الرحلات التي كانت تستغرق نحو 20 يوما باتت تتطلب حاليا ما بين 50 و60 يوما نتيجة اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر. ومع ذلك، شدد على عزم الشركة مواصلة استيراد الخام السعودي عبر طريق قناة السويس.
وأظهرت المعطيات أن شركة أرامكو السعودية باشرت منذ يوليو الماضي توفير شحنات إضافية من الخام للتحميل من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط، وذلك في ظل لجوء السفن لتجنب باب المندب وسلوك طرق أطول حول رأس الرجاء الصالح.
وكشفت البيانات أن اليابان تواجه تحديا كبيرا في تأمين احتياجاتها النفطية نظرا لاعتمادها الشديد على منطقة الشرق الأوسط. وأوضح ساكاي أن استمرار الحصول على النفط من هذه المنطقة يظل أولوية لليابان نظرا للعلاقات الطويلة الأمد وملاءمة أنواع الخام للمصافي اليابانية.
وأشار إلى أن التحول نحو أنواع نفط من خارج المنطقة سيتطلب تعديلات مكلفة في المصافي، واصفا ذلك بأنه استثمار غير ضروري. ودعا في الوقت ذاته الحكومة وقطاع النفط في بلاده إلى ضرورة بحث سبل تحقيق توازن أفضل في مصادر الإمدادات لتجاوز مخاطر الاعتماد المفرط.

