أعلن الدكتور طلال أبوغزالة، رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبوغزالة العالمية الرقمية، عن إطلاق مشروع بوليتكنيك طلال أبوغزالة العالمي الرقمي، وذلك بمشاركة واسعة من أكاديميين ومفكرين ومتخصصين في المجال التقني من مختلف دول العالم. وأكد أبوغزالة أن هذا المشروع يمثل مبادرة كونية في قطاع التعليم، انطلاقاً من قناعته الراسخة بأن التعليم حق إنساني لا تعيقه الجغرافيا أو الجنسية، مشيراً إلى أن المشروع يعمل بالكامل في الفضاء الرقمي لضمان وصوله إلى الجميع.
وأوضح أبوغزالة أن فكرة هذا المشروع تبلورت منذ عام 1995، حينما تولى رئاسة فريق خبراء معايير التعليم في الأمم المتحدة، حيث وضع نصب عينيه تطوير نموذج تعليمي يواكب تطلعات البشرية. وبيّن أن البوليتكنيك لا يأتي كبديل للتعليم الأكاديمي التقليدي، بل كمنصة تعليمية موازية تسعى لردم الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل الفعلية عبر التركيز على المهارات التقنية والعملية.
وكشف أبوغزالة أن المؤسسة تواجه تحديات ثورة المعرفة التي يعيشها العالم حالياً، مبيناً أن عدم مواءمة المؤسسات التعليمية لهذه التحولات يعد سبباً رئيسياً للبطالة. وأشار إلى أن المشروع يضم حالياً 6 كليات تخصصية في اقتصاد المعرفة، ويقدم قرابة 240 برنامجاً تعليمياً، مع تسجيل 250 طالباً وتخريج 52 طالباً حتى الآن.
وأضاف أن البوليتكنيك يركز على تزويد الطلبة بمهارات المستقبل، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلم البيانات، والتحول الرقمي. وأكد أن المؤسسة تعمل على عقد شراكات استراتيجية مع جامعات عالمية لتبادل البرامج التعليمية، مشدداً على أن الهدف الجوهري للمشروع هو تمكين الأفراد من الابتكار وقيادة التغيير في العصر الرقمي.

