اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

العراق يقر بصعوبة المازق النفطي ويصف بدائل تصدير النفط بالترقيعية

{title}

كشف المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي عن وجود حوارات مكثفة تجريها بغداد مع الدول المعنية بأزمة مضيق هرمز، موضحا أن الحكومة تعمل على تأمين ممرات استراتيجية بديلة بالتعاون مع تركيا وسوريا لضمان استقلال الاقتصاد العراقي عن التوترات الجغرافية.

وأشار العبودي إلى أن الاتفاقات مع الجانب التركي حققت تقدما ملحوظا في المسارات التنموية، مبينا أن العمل يجري حاليا على تعزيز خط جيهان التركي بطاقة استيعابية تصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا، مع استمرار التنسيق عبر نظام مطروح ميناء لضمان تدفق الصادرات.

وأضاف المتحدث أن خط التصدير نحو ميناء بانياس السوري سيتم تنفيذه تحت إشراف ائتلاف من الشركات العالمية المتخصصة، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أن البدائل الحالية لتصدير النفط تعد ترقيعية وخجولة، مشيرا إلى أن الصادرات الحالية لا تتجاوز 10% من المعدلات الطبيعية.

وأوضح الزيدي خلال مؤتمر حوار بغداد أن العراق يسعى ليكون جسرا للتفاهم بعيدا عن صراعات المنطقة، مؤكدا أن البلاد تعد من أكثر المتضررين من إغلاق مضيق هرمز، ولا يمكنها البقاء رهينة لممر تصدير وحيد.

وأظهرت بيانات رسمية أن العراق يعتمد على النفط في توفير 90% من إيراداته، حيث كان ينتج قبل الأزمة نحو 4 ملايين برميل يوميا، بينما سجلت صادرات الشهر الجاري مليوني برميل يوميا كأعلى مستوى منذ اندلاع الحرب وإغلاق الممر المائي الحيوي.