اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اسباب صعود الذهب والبيتكوين معا في الاسواق العالمية

{title}

شهدت الأسواق المالية صعودا متزامنا للذهب والبيتكوين خلال شهر واحد. وأوضح تقرير اقتصادي أن هذا التحرك يعكس حالة من القلق لدى المستثمرين في ظل وصول الذهب إلى مستويات قياسية بلغت 4600 دولار للأوقية وارتفاع البيتكوين إلى 77 ألف دولار. وبينت البيانات أن الذهب حقق نموا بنحو 11% منذ بداية أغسطس. بينما سجلت البيتكوين ارتفاعا بنسبة 25% خلال الفترة ذاتها.

وأظهر التقرير أن هذا الصعود المتزامن يرتبط بثلاثة مصادر رئيسية للقلق. أولها بلوغ الدين الأمريكي 40 تريليون دولار. وثانيها تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في أشهر. وثالثها ترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي بشأن الفائدة.

وقال خبراء إن تزامن الأسعار لا يعني بالضرورة أن الأصلين يؤديان الوظيفة نفسها. حيث يستفيد الذهب تقليديا من طلب التحوط في فترات المخاطر الجيوسياسية والضبابية النقدية. وأضافت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب على المعدن النفيس بلغ 2522 طنا في النصف الأول من العام. بقيمة 380 مليار دولار. مما يؤكد متانة قاعدة الطلب التي تتجاوز المضاربة.

وكشف خبير العملات الرقمية ميشال الهبر أن تراجع عوائد السندات الأمريكية والضغوط على القوة الشرائية للدولار يدفعان المستثمرين للبحث عن بدائل. وأوضح أن البيتكوين ترتفع في لحظات القلق النقدي كبديل رقمي محدود المعروض. لكن حركتها تظل مرتبطة بالسيولة وتوقعات العائد والمخاطرة وليس فقط كأداة تحوط.

وأظهر مؤشر الخوف والتقلب في آي إكس أن الأسواق لا تشهد ذعرا واسعا في أسهم وول ستريت. حيث سجل المؤشر 16.01 نقطة في أواخر أغسطس. وأشار محللون إلى أن انخفاض هذا المؤشر لا يلغي القلق الانتقائي من الدين والدولار. بل يعني أن تسعير التقلب للأسهم الأمريكية في الأجل القريب لا يزال محدودا.

وختاما. أشار الخبراء إلى أن ارتفاع الذهب والبيتكوين معا لا يثبت أنهما يتشاركان المخاطر ذاتها. بل يعكس بحث الأسواق عن الأمان في أصل والفرص الاستثمارية في أصل آخر. مع تأكيد أن الذهب يستند إلى بنية طلب متنوعة. بينما تظل البيتكوين شديدة الحساسية لتدفقات السيولة والمزاج الاستثماري العام.