اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اسباب طفرة الذهب والبتكوين في الاسواق العالمية

{title}

شهدت عملة البتكوين والمعدن الأصفر الذهب ارتفاعات قوية خلال الأسبوع الجاري، مدفوعة بتحركات حادة في سوق السندات ونشاط سياسي مكثف في واشنطن. وأظهرت البيانات أن البتكوين استعاد عافيته ليتجاوز حاجز 77 ألف دولار يوم الجمعة، بعد تراجعات سابقة سجلها في وقت مبكر من العام الحالي نتيجة مخاوف المستثمرين من الأصول عالية المخاطر.

وأوضح تقرير أن الذهب سجل بدوره صعوداً ملحوظاً ليصل إلى 4661 دولاراً، بعد أن كان قد تراجع من مستوياته القياسية السابقة في يونيو. وبينت التطورات أن نقطة التحول جاءت يوم الأربعاء، حينما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن خطط لزيادة كبيرة في عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، بالتزامن مع دعوات الرئيس دونالد ترمب للكونغرس بتسريع تشريعات تنظيم العملات المشفرة.

وكشفت المعطيات الاقتصادية أن رد فعل الأسواق كان فورياً، حيث تراجع الدولار الأميركي مقابل قفزات في أسعار الذهب والبتكوين، مع توجه المستثمرين نحو الأصول البديلة هرباً من تآكل قيمة العملة. وأضاف المحللون أن تدخل وزارة الخزانة كان يهدف في المقام الأول إلى تهدئة أسواق السندات وتقليل تكاليف الاقتراض الحكومي، رغم المخاوف المتعلقة بالتضخم.

وذكرت التقارير أن الدين الوطني الأميركي تجاوز حاجز الـ 40 تريليون دولار، مما عزز المخاوف الاقتصادية ودفع المستثمرين نحو ما يسمى بتجارة تآكل قيمة العملة. وقال الخبراء إن هذا التوجه أدى إلى تدفق الأموال نحو الذهب والعملات الرقمية، خاصة مع الدعم السياسي الواضح من الإدارة الأميركية الحالية لقطاع الكريبتو.

وأشار مراقبون إلى أن البتكوين شهد ضغوط شراء استثنائية، حيث أدت تحركات الخزانة إلى تراجع عوائد السندات، مما أجبر العديد من المستثمرين الذين راهنوا على انخفاض العملة إلى إغلاق مراكزهم المدينة. وأظهرت بيانات شركة كوين غلاس أن عمليات تصفية المراكز المدينة تجاوزت 4 مليارات دولار، مما أضاف وقوداً إضافياً لموجة الصعود التي شهدتها الأسواق.