اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ازمة باتريوت في اوكرانيا وتحديات التصدي للصواريخ الروسية

{title}

يواجه سكان اوكرانيا واحدة من اصعب مراحل الحرب في ظل تكثيف روسيا لهجماتها الليلية باستخدام المسيرات والصواريخ التي تستهدف المدن. واوضح الرئيس فولوديمير زيلينسكي ان موسكو تعمد الى استخدام ترسانة متنوعة من الصواريخ الباليستية وكروز والمسيرات لضرب البنية التحتية المدنية والحاق اكبر قدر ممكن من الضرر. وكشفت كييف عن تمكنها من اسقاط اعداد كبيرة من المسيرات وصواريخ كروز في ليلة واحدة. واظهرت التقارير ان الصمت الرسمي حيال الصواريخ الباليستية والفرط صوتية يعكس ثغرة دفاعية خطيرة متمثلة في تراجع قدرة اوكرانيا على اعتراض هذا النوع من الصواريخ.

وبينت صحيفة آي بيبر ان منظومة باتريوت الامريكية تعد الوسيلة الوحيدة المتاحة لكييف لاعتراض الصواريخ الباليستية. واضافت ان المخزون المتاح من الصواريخ الاعتراضية يعاني من شح كبير نتيجة استنزاف اجزاء واسعة منه وتأثر الامدادات الامريكية بالسياسات الدولية. واشارت تقارير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الى ان المخزونات الاوروبية محدودة للغاية وتتطلب سنوات لتعويضها. في المقابل تواصل موسكو تعزيز انتاجها الدفاعي حيث تنتج نحو 1440 صاروخا باليستيا سنويا مقابل انتاج محدود جدا لصواريخ باتريوت في الولايات المتحدة.

واوضحت الصحيفة ان خبراء يرون ضرورة انتقال كييف من استراتيجية الدفاع الى ضرب مصادر الخطر المتمثلة في مصانع الصواريخ ومراكز القيادة ومنصات الاطلاق. واضافت ان هذه الخطوة تصطدم بعقبات تقنية نظرا لتحصين المواقع الروسية وعدم امتلاك اوكرانيا رؤوسا حربية قادرة على اختراقها حاليا. واشارت الى ان صواريخ تاوروس الالمانية قد تشكل حلا فعالا الا ان برلين لا تزال ترفض تزويد كييف بها.

وتابعت الصحيفة موضحة ان واشنطن تمتلك مفاتيح حاسمة من خلال تحديث برمجيات المقاتلات الاوكرانية او استخدام منظومة ستارلينك لتتبع منصات الاطلاق المتحركة. واضافت ان الخيارات الاوروبية تتركز حول شراء مخزونات من كوريا الجنوبية واليابان او تعزيز منظومات سامب تي الفرنسية الايطالية. واكدت ان توسيع نطاق منظومات الدفاع الجوي الاوروبية قد يقترب من فرض منطقة حظر جوي مما يزيد من احتمالية حدوث مواجهة مباشرة مع روسيا.