اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

لغز ضعف الاستثمارات الامريكية في قطاع المعادن النادرة بافريقيا

{title}

كشف مسؤولون في مؤسسة تمويل التنمية الدولية الامريكية عن وجود عزوف لدى مستثمري القطاع الخاص الامريكي عن تمويل مشاريع المعادن النادرة في القارة الافريقية. وأوضح المسؤولون في تصريحات لوكالة رويترز أن هذا التردد يأتي رغم الاهمية الاستراتيجية لهذه المعادن في تقليل الاعتماد على الصين التي تهيمن حاليا على سلاسل التوريد العالمية.

وبينت المؤسسة الامريكية أنها التزمت بتقديم تمويلات تصل إلى 62.8 مليون دولار لمشاريع في ملاوي وأنغولا ومدغشقر وجنوب أفريقيا. وأضافت أن الجزء الاكبر من هذه المبالغ توجه لمشروع فالابورا في جنوب أفريقيا. مؤكدة أن أيا من هذه المشاريع لم يصل بعد إلى مرحلة الانتاج الفعلي.

وأشار أحد المسؤولين إلى أن رأس المال الخاص لا يزال يحجم عن التدفق نحو هذه الاستثمارات. مبينا أن المؤسسة تحاول مساعدة المشاريع على تجاوز مرحلة المخاطر العالية لتصبح أكثر جاذبية للمستثمرين. وأضاف أن المستثمرين يخشون من التدخل الصيني في السوق الذي قد يؤدي إلى تقويض الاسعار والتأثير سلبا على اقتصاديات المشاريع.

وأظهرت بيانات وكالة الطاقة الدولية أن الصين استحوذت خلال عام 2024 على نسبة 60% من الانتاج المنجمي العالمي للمعادن النادرة المستخدمة في المغانط. كما سيطرت على 91% من الانتاج المكرر. وأضافت التقارير أن حصة الصين من تصنيع المغانط قفزت من 50% في عام 2005 لتصل إلى 94% في عام 2024.

وتسعى واشنطن في المقابل إلى بناء سلسلة توريد وطنية متكاملة لتقليل الاعتماد على الخارج. حيث كشفت عن ضخ مليارات الدولارات في شركات محلية لتعزيز الامن الصناعي والقدرة التكنولوجية. وأظهرت التطورات الاخيرة في تنزانيا محاولات صينية للاستحواذ على مشاريع حيوية. مما يعكس حدة المنافسة الجيوسياسية على الموارد التي ستشكل ملامح الاقتصاد العالمي مستقبلا.