شهد الدولار الامريكي ارتفاعا طفيفا ليعوض جزءا من خسائره الاسبوعية السابقة. في حين واجه الدولار الكندي ضغوطا سلبية حادة نتيجة تصاعد التوترات التجارية بين واشنطن واوتاوا. واوضح مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الامريكية امام سلة من ست عملات رئيسية صعوده بنحو 0.16% ليصل الى 98.96 نقطة.
وكشفت وزارة الخزانة الامريكية عن خطة لزيادة عمليات اعادة شراء السندات طويلة الاجل. حيث اشار مسؤولون الى ان الوزارة قد تستخدم جزءا من رصيد الحساب العام لتمويل هذه العمليات. واظهرت البيانات تراجع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 4.3 نقاط اساس لتصل الى 4.69%.
واضاف برايان جاكوبسن كبير الاقتصاديين لدى انيكس ويلث مانجمنت ان الاعتماد على الديون القصيرة لتمويل عمليات الشراء قد يزيد من حساسية تكلفة الدين الحكومي لتغيرات اسعار الفائدة. ومن جانب اخر تعرض الدولار الكندي لضغوط قوية حيث فقد نحو 0.6% من قيمته ليصل الى 1.3841 دولار كندي مقابل الدولار الامريكي.
وبينت التطورات ان هذا التراجع جاء عقب دخول رسوم امريكية بنسبة 50% على سلع كندية حيز التنفيذ بعد تعثر المفاوضات التجارية. واكد الرئيس دونالد ترمب ان هذه الرسوم ستشمل السيارات والشاحنات وقطع الغيار والصلب. في المقابل تعهدت اوتاوا بفرض رسوم مضادة على واردات امريكية بقيمة 20 مليار دولار ابتداء من شهر سبتمبر.
وفي سياق متصل سجلت العملات الاخرى تغيرات طفيفة حيث تراجع اليورو بنسبة 0.11% مقابل الدولار بينما انخفض الجنيه الاسترليني بنسبة 0.05%. وتترقب الاسواق تصريحات وزارة الخزانة الامريكية بخصوص عقوبات محتملة تستهدف ايران وشركاءها التجاريين.
واظهرت بيانات السوق ان عملة بتكوين واصلت اداءها الايجابي مرتفعة بنحو 2.95% لتصل الى 79 الفا و653 دولارا بعد مكاسب قياسية حققتها خلال الاسبوع الماضي.

